رصد الإعلام

منذر الأسعد
ويبدو أن مسارعة الجمهور إلى نقدها على موقعها الإنترنتي نفسه، جعلتها تعالج الموضوع بطريقة بدائية أثارت قدراً كبيراً من السخرية، فأصبح العنوان: احتفالات حاشدة بذكرى القسطنطينية!!
منذر الأسعد
فمن أعاجيب أمريكا الكثيرة، أنه ليس فيها إعلام رسمي مؤثر في داخلها، لكنها تحرص على امتلاك وسائل إعلامية رسمية للتأثير الخارجي!! صوت أمريكا أشهر من أن نذكِّر به، لأنه قديم، لكن الفعل اليوم لقناة الحرة وإذاعة (سوا).. فما الذي يجعلهما منبرين لتمرير المخطط الإيراني ضد العرب بخاصة والمسلمين بعامة؟
منذر الأسعد
لله در هذا الإعلامي المتألق دائماً: هادي العبد الله، الذي يستحق لقب: ضمير الثورة السورية، فهو يتابع محطات الثورة في مختلف أنحاء سوريا، بحسب الحاجة إلى التغطية، ويتعرض للموت في كل لحظة، وكأنه لا يبالي أيقع على الموت أم يقع الموت عليه.. حماه الله وحفظه
أمير سعيد
الإعلام طمر هذا المعنى لعقود، وظل هكذا يفعل، وهو يمارس نفس جريمته اليوم حين يفرق بين أكراد كوباني، وأكراد مهاباد الذين ثاروا محتجين، غاضبين من انتهاك العرض المسلم الكردي في حادثة اغتصاب عنصر الاستخبارات الإيرانية لفتاة كردية مستضعفة، لأجل عيون طهران
منذر الأسعد
لا ينبغي لنا أن نستغرب خروج الإعلام الغربي عن أبجديات مهنيته وبديهيات الموضوعية، كلما تعلق الأمر بالإسلام والمسلمين.. ابتداء من التأييد الأعمى للعدوان الصهيوني علينا مروراً بمآسي كشمير وتركستان الشرقية والفلبين والبلقان....
منذر الأسعد
ومع أن الاستغراب العام من هذا النمط السفيه من الرمزية، فإنني أخالف الشعور السائد، وأرى في إبراز الحذاء على رؤوس الشبيحة وممارستهم صنوف الذل بين يديه، اعترافاً ضمنياً من الطاغية بأن الذل شرط للحياة تحت حكمه..
منذر الأسعد
سرعان ما افتضحت اللعبة الرخيصة، وانهار المسرح على المُخرج والممثلين.. فأقصى ما قاله مسؤول سعودي هو تلويحه بأن بلاده قد تقاضي الصحيفة الصفراء (الأخبار) أمام القضاء اللبناني، باتهامات محددة تدخل جميعها تحت طائلة جرائم النشر في قانون البلد الذي تصدر فيه صحيفة محور المخادعة..
منذر الأسعد
صحيح أن الطمس التام على غرار ما كان يتم قبل ربع قرن من الزمن أضحى شبه مستحيل، لكن المتلاعبين بالعقول ما زالوا يفرضون أهواءهم من خلال التركيز على حدث بحيث يصبح مالئاً للدنيا وشاغلاً للناس، والتعتيم على نبأ ليموت في أضيق ركن مظلم من الإهمال المدروس والإخفاء المتعمد في ثنايا أخبار عابرة!!
أمير سعيد
جرائم حملة الخناجر والقصابين الصفويين كبيرة وهائلة، ليس أكبر من جريمتهم سوى جرائم إعلام الياقات البيضاء زرق وزرقاوات العيون حين يهيلون التراب عن كل هذا حقداً وتآمراً وخسة
منذر الأسعد
يختم قطيش حلقته الرائعة بنماذج من الشتم الصفيق الذي يطلقه دجالو الممانعة في وجه كل من يخالف أطماع سادتهم وكل من يناقش آراءهم ويعرّي أباطيلهم ولو كان في مناقشته شديد التأدب واللطف في نقده!!
منذر الأسعد
الحمد لله أن هؤلاء الكفرة الفجرة يعترفون ضمناً بأن أمهات المؤمنين لسن أمهات لهم، والحمد لله أن هذه البذاءات الوضيعة تجاوزت حتى سفاهة رؤوس الشرك في قريش الذين منعتهم موروثات المروءة الفطرية من الهبوط إلى الدرك الذي يقبع فيه أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي
منذر الأسعد
فضح الضاهر تآمر عصابة خامنئي مع الولايات المتحدة الأمريكية لتدمير المشرق الإسلامي والقيام بدور الشرطي القذر لخدمة أطماع من دأبت أبواق الدجل المجوسي تنعته بأنه ""الشيطان الأكبر""..
منذر الأسعد
فهو يختزل سوريا في عصابة بشار التي أهلكت الحرث والنسل ودمّرت البلد وشردت أكثر مواطنيه، وجعلت سوريا العريقة محافظة إيرانية تحمل الرقم 35 بحسب تصريحات صفوية وقحة من مسؤولين بارزين في عصابة ملالي قم!!
منذر الأسعد
أجمل ما في هذه الاستنتاجات العلمية الموضوعية،أنها ليست مع فئة ضد أخرى، فهي لا تسمي الساسة المخادعين وإنما تفضح الخدع نفسها وآليات التضليل المتبعة، وتترك للقارئ الكريم تنزيل الكلام العام على ما مر به من أحداث وتغطيات إعلامية تقوم على التلاعب بعقول المتلقين
عبد الحكيم الظافر
هذه المكتبة التي قالت ألسنة داعشية على مواقع التواصل إنها كانت تحوي "كتباً بدعية رافضية"، فيما أكد خبير بالمخطوطات الإسلامية، هو الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان، بأن "مخطوطات سنية"، مستبعداً أن تكون حرقت بل سرقت من قبل جهات دولية تفرغ المكتبات الإسلامية من مخطوطاتها القيمة، محذراً من مصير مشابه لمكتبة قاريونس
عبد الحكيم الظافر
ثمة طرق عديدة لإسكات الصوت الإسلامي في شتى المجالات، منها ما هو عنيف، وهو الغالب، ومنها ما يتم بـ"طريقة أنيقة".
عبد الحكيم الظافر
لو تراه وهو يخرج من قناة الجزيرة مغضباً من "فقدانها للموضوعية"، وانحيازها لـ"الإرهابيين السوريين"، أي الثورة السورية السلمية حينئذ، لما تصورت أن هذا الإعلامي سيقوم من فوره بإنشاء واحدة من أكثر القنوات الإخبارية طائفية وانحيازاً للأقلية الشيعية في المنطقة.
أمير سعيد
في تعليقه على جريمة عنصرية ضد شاب مسلم سوري وزوجته وشقيقتها في ولاية كارولينا الأمريكية، اختصر أحد المغردين على موقع تويتر حكاية تناول الإعلام الغربي لقضايا العنف ضد أو من المسلمين بالقول: "المسلمون ذو أهمية إخبارية فقط عندما
أمير سعيد
كما تقدم؛ فإن الإعلام بحاجة إلى قوة تحميه، وتمنح الصحفيين والإعلاميين فيه حرية الحركة أكثر في تغطياتهم لقصصهم الإخبارية وتقاريرهم وآرائهم، وحيث هو ذاك؛ فإن المتلقي ذاته يتعاطى معه وفق هذه الأرضية التي تمنحه شعوراً أكبر ـ في غالب الأحوال ـ بالارتياح إلى ما يصدر عن "إعلام القوة" من حيث الوثوق أكثر من غيره بمستوى مصداقيته.
أمير سعيد
من المسلمات لدى أي عامل بالحقل الإعلامي أو مراقب له أن الإعلام بحاجة إلى إمكانات مادية كبيرة كي تتوفر له حظوظ النجاح، ويتمكن من المنافسة والظهور محلياً أو إقليمياً أو عالمياً، لكن ربما ما ليس مسلماً به لدى البعض أن الإعلام يحتاج إلى قوة؛ فهل يحتاج الإعلام إلى قوة تحميه وتدافع عنه؟