رصد الإعلام

أمير سعيد
كما تقدم؛ فإن الإعلام بحاجة إلى قوة تحميه، وتمنح الصحفيين والإعلاميين فيه حرية الحركة أكثر في تغطياتهم لقصصهم الإخبارية وتقاريرهم وآرائهم، وحيث هو ذاك؛ فإن المتلقي ذاته يتعاطى معه وفق هذه الأرضية التي تمنحه شعوراً أكبر ـ في غالب الأحوال ـ بالارتياح إلى ما يصدر عن "إعلام القوة" من حيث الوثوق أكثر من غيره بمستوى مصداقيته.
أمير سعيد
من المسلمات لدى أي عامل بالحقل الإعلامي أو مراقب له أن الإعلام بحاجة إلى إمكانات مادية كبيرة كي تتوفر له حظوظ النجاح، ويتمكن من المنافسة والظهور محلياً أو إقليمياً أو عالمياً، لكن ربما ما ليس مسلماً به لدى البعض أن الإعلام يحتاج إلى قوة؛ فهل يحتاج الإعلام إلى قوة تحميه وتدافع عنه؟
منذر الأسعد
أصدر مجموعة من العلماء الشرعيين والشخصيات في الأردن بياناً موقعاً بأسمائهم يرفضون فيه الحملة الدولية التي تقودها أمريكا في المنطقة، واعتبروها حملة على الإسلام وحق شعوب المنطقة في العيش الحر الكريم تحت ستار محاربة تنظيم الدولة
أسامة عبد الرحيم
مكمن الخوف أن يعود الصحفي السُّني بوقاً ووسيلة لتبرير سياسة إيران الطائفية، أو على أقل تقدير يقابلها ببرود أقرب إلى "الطناش"، نحن بحاجة إلى صحفي ناقد معوّله العقل، يسمع ويرى ويسجل ثم يطرح رؤية دقيقة لمواجهة الاختراق الشيعي، لا أن يكون ثقباً إيرانياً في جسد الأمة
منذر الأسعد
الأمر قديم نسبياً فعمره يقرب من خمس سنوات، وإذ نعرضه اليوم، نود أن نقول من ورائه: كم يستغفلنا هؤلاء الحاقدون؟ وكم نسهم في صنع غفلتنا؟ فلو كان الأمر معكوساً يتعلق بدولة عربية تسعى إلى امتلاك ناصية السلاح النووي، فهل سيصمت الصهاينة والصليبيون والصفويون هذه المدة، فينام رأي لاوثر في الأدراج؟
منذر الأسعد
من أبجديات الموضوعية في التعامل الإعلامي مع أسماء الجماعات والمنظمات والهيئات التزام الأسماء التي تطلقها تلك الجهات على نفسها.. فذلك الشرط ركن جوهري في سلامة الخبر الذي لا يجوز بحال تضمينه أي رأي.. وثوار العشائر في العراق لا يسمون أنفسهم المقاتلين السنة، فمن أين ابتدعت بي بي سي لهم هذا الاسم؟
منذر الأسعد
كانت أسئلة عبد الصمد ذكية ودقيقة ومحرجة، فضاعفت من معاناة الضيف الصفوي، الذي أراد أن يحجب الشمس بغربال كما يقال.. ولدى مقارنة جرائم إيران في البلدان المجاورة وشعاراتها الزائفة المدوّنة في دستورها
منذر الأسعد
فالكذب في هذه القناة البائسة حياة يومية وليس بهارات تؤثّر في الوجبات!! لذلك أصبحت موضع سخرية الشعب السوري منذ انطلاق ثورته في ربيع سنة 2011م وبخاصة لدى إعلام الثوار ومبدعيهم من أصحاب الأقلام الشريفة، وحتى عند المواطن العادي..
منذر الأسعد
ما زاد من حجم غلطتها، أن اتهامها الجائر لم توجهه إلى رمز سياسي معارض، وإنما إلى قائد ميداني من الثوار، ليس لديه ما يكفي من القدرة على المحاججة والطلاقة اللازمتين في مثل هذه الحالات..
منذر الأسعد
أما المفاجأة الكبرى في الشهور الأخيرة، فتتمثل في تبدل خطاب عبود نفسه، إذ أصبح يعنى بإبراز الطابع الطائفي لدى متصدري تجارة المعارضة من أبناء الأقليات الطائفية من نصارى ونصيريين ودروز.. وأصبحت القناة أكثر عناية بفضح البنية الطائفية لنظام الأسد بالتركيز على جرائمه الكبرى في حق أهل السنة تحديداً..
منذر الأسعد
من الأعراف الجاهلية التي أرساها الغرب وأتباعه التغريبيون، سيادة الأنانية لدى وسائل الإعلام إلى درجة تثير الغثيان، لأنها تأتي على حساب الحقيقة الموضوعية والأمانة وعلى حساب المتلقي الذي يجب أن يحصل على المعلومة بنزاهة وعلى الآراء المتباينة بشفافية وإنصاف
علا محمود سامي
ظل الإعلام "الإسرائيلي" على مدى العقود الأخيرة يصدر للعالم - وخاصة العربي منه- مصطلحا كثيرا ما يتردد في الأوساط المختلفة، أنه الإعلام الأكثر مصداقية ومهنية على المستوى العالمي، بشكل يفوق أي وسيلة إعلامية أخرى، وكان يفاخر العالم بوسائله وأجهزته الإعلامية، معتبرا إياها هى الوسيلة الأكثر احترافية، وأمانة مهنية.
منذر الأسعد
من بين ما كشفه العدوان الصهيوني الأخير على أهلنا وأشقائنا في قطاع غزة، انحياز علني من ساسة عرب إلى جانب العدو، وهو ما يكن يجرؤ سياسي عربي على الجهر به من قبل..
منذر الأسعد
الحقد المفضوح على الإسلام فنعلمه من ديننا ومن تاريخنا, بالرغم من التسامح المفرط الذي عاملهم به الفاتحون ومن خلفهم من حكام مسلمين. وأما الكذب المكشوف فلا غرابة فيه من أحبار كذبوا على رب العالمين فكيف لا يكذبون على خلقه؟؟؟
منذر الأسعد
إن من يضلله علماء السوء فيظن المسألة خلافاً سياسياً وحرية رأي، عليه أن يتنبه إلى خطورة هذه القضية فهي ولاء وبراء كفر أو إيمان، والنصوص المُحْكَمة التي تبيِّن ذلك كثيرة وجلية، وهي لا تترك عذراً لمن يعتذر بالجهل
عبد الباقي خليفة
أن مشكل الصحافة الورقية الذي يزداد تأزماً يوماً بعد يوم، يلزم كلاّ من أصحاب المؤسسات الإعلامية والحكومة بالإسراع في إيلاء هذا الملف ما يستحقه من أهمية وبالتالي ضرورة التدخل الفوري لإنقاذ حياة الصحف والذي حسب اعتقادي هو واجب وطني
منذر الأسعد
وصف المعممون هولاء المهتدين أمثال العلامة البرقعي، بالمعادين لله ومحاربين للدين ومفسدين في الأرض وأعداء لأهل البيت، وسياسياً وصفوه وهابيّا مأجورا للدول العربية وخاصة السعودية، وأصبح يتهم بتلقّى الدعم المادي والمعنوي، ولازال الخوف سائداً في أوساط هؤلاء الشرذمة الحاكمة باسم التشيع من سماع أيّ صوت يدعو إلى المراجعة
منذر الأسعد
لكن تلك الجريمة الكبرى التي لم يهبط إلى دركها المشركون الحاقدون على الإسلام، ليست كل ما في جعبة هؤلاء الذين يحاربون الله تعالى ويزدرون ملايين المسلمين ويستفزون مشاعرهم.. فها هم يضيفون إلى مخازيهم مسلسلات إجرامية، تهين ثورة الشعب السوري المسلم، وتفتري عليها الأكاذيب والأباطيل
عبد العزيز آل محمود
إن المخطط الذي وضعته واشنطن للاستيلاء على السلطة في ليبيا لم يكن الأول، ولكنه قد يكون الأخير في تلك البلاد التي كان قدرها أن تكون أول أرض يجلس على عرشها عميل أمريكي بسلاح أمريكي.. إن نجح
منذر الأسعد
لكي ندرك الصورة الفاقعة بأبعادها كاملة، تخيلوا لو أن بلداً مسلماً يضم أقلية نصرانية وسعى إلى مراقبة كنائسها لأسباب تتعلق بأمنه القومي!!! بالطبع تلك صورة افتراضية لا وجود لها البتة، فما من حكومة في بلد مسلم تجرؤ على اتخاذ خطوة كهذه..