رصد الإعلام

منذر الأسعد
إن جريمة قتل مضايا بالتجويع، فضحت نفاق الغرب أكثر مما يتوقع، حتى إنها استفزت بعض المنظمات الحقوقية، وضغطت الصور المفزعة لضحايا الحصار على دجاجلة الساسة هناك، ففرضوا على عميلهم مصاص الدماء في الشام إدخال بعض الأغذية إلى مضايا
د.مالك الأحمد
الأعلام ليس "شر" محض كما يظنه البعض ولا "خير" محض أيضًا
منذر الأسعد
ما لنا نذم عدونا التاريخي لأنه لا يبالي بمآسينا التي يحرس مرتكبيها، بينما يواصل إعلام العرب انشغاله بالرقص والمجون والخلاعة وضلالة رأس السنة الصليبية، فلا يسمع بمضايا ولا يعلم بمهلكة 40 ألف نسمة، يحاصرهم القتلة الطائفيون ويمنعون عنهم الغذاء والدواء
د.مالك الأحمد
قد يكون الفيلم حكاية سخيفة أو قصة مسلية وممكن أن يكون أداة تغيير ثقافي وتوجيه اجتماعي وبناء وعي مجتمعي فمتى يكون لنا نصيب في ذلك؟
منذر الأسعد
فمصدر هذا التناقض هو تجار "المقاومة والممانعة"، الذين تعوّدوا على اللعب بالكلمات، فهم يسبغون على الخونة ألقاب البطولة والشرف، ويشتمون كل من يأبى الخنوع للطاغية بأنه عميل للعدو الصهيوني!
أمير سعيد
تتبارى وسائل الإعلام في التذكير بأهم الأحداث التي مرت بالعالم خلال عام مضى، لكن هذا التباري ليس بريئاً في تناوله، فبجهد بسيط، إذا ما قمت باستعراض ذاتي لأهم الأحداث التي مرت بالعالم يمكنك أن تلحظ غياباً متعمداً لأحداث جسام مرت بالعالم، وإبرازاً لأخريات ليس بدرجة عالية من الأهمية، إلا من كونها تعني بما تريد تلك الإمبراطوريات الإعلامية للشعوب المطوّعة أن تنصرف إليه
منذر الأسعد
اللغة التي استعملتها أمنستي مع غزو روسي صريح لسوريا، لغة ناعمة تخفيفية ومواربة، كما تجاهلت معاناة ملايين السوريين من وحشية عصابات الطاغية بشار وشركائه في ذبح السوريين من المجوس الجدد على امتداد خمس سنوات مستمرة.. فماذا تزعم المنظمة عن الضحايا المدنيين في اليمن؟
منذر الأسعد
استفزت شهادة أحد الأسرى الذين أطلقتهم جبهة النصرة، إعلامية من تجار المماتعة فإذا بها تتخلى عن أبجديات المهنة لتتخذ موقف الشتم والردح وليس السؤال الموضوعي بحثاً عن الحقيقة، بل إنها تتهمه ووالده ضمناً بأنهما مع "إرهاب النصرة" بالرغم من أنهما نصرانيان!!
منذر الأسعد
لقد كانت أبواق التغريب من قبل أقل فجوراً، فلم تكن تدعو إلى خيانة فلسطين بالصورة العارية التي صرنا نراها مؤخراً. فأسلاف دجالي اليوم كان فيهم بقايا حياء، لكني أفضِّل العدو الوقح على العدو الماكر، فالمعركة في الوقت الحاضر صارت كما يقال في الدارجة: لعباً على المكشوف..
منذر الأسعد
... والفجور المقصود هنا هو الفجور بدلالته العامة التي تتجاوز الفجور في الخصومة المذموم شرعاً لأنه من علامات النفاق –والعياذ بالله- وصفة الفجور هذه –على قبحها- لا تكفي لتشخيص الانحدار الفظيع الذي نشهده في الخطاب الإعلامي التغريبي، مع وجود حالات قليلة تبدر من وسائل إعلام غربية، فالقوم أشد مكراً من الهبوط إلى المستنقع الذي يقيم عبيدهم في قاعه
منذر الأسعد
والذي اقترف هذه الموبقة هو الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الذي يفترض فيه أن يكون على مسافة واحدة من جميع التونسيين، فقد كلّفت رئاسة الجمهورية حصريًا القناة الخاصة "نسمة"، بنقل هذا الحفل
أمير سعيد
لأول وهلة يبدو أن موجة اللجوء القسري من بلدان سوريا والعراق وأفغانستان والسودان وغيرها من البلدان المنكوبة بسلطة الطغاة إلى أوروبا قد انحسرت، لكن بتتبع يومي للأرقام الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يجد المراقب مشقة في ملاحقة الازدياد المضطرد
منذر الأسعد
نصر الله الذي تنشق حنجرته منذ أيام بالكلام ضد أمريكا، بات يستحق الشفقة، لأن الطفل السوري المميز يعلم علم اليقين أنه لولا حقد أمريكا على الإسلام لما بقي معتوه عائلة الأسد في الحكم سنة واحدة بعد اندلاع الثورة عليه وعلى ظلمه وخيانته
أمير سعيد
كثيرة هي "الهاشتاجات" الفاشلة على موقعي التواصل الاجتماعي، تويتر وفيس بوك، وكثيرة هي الحملات التي تطلق لإبراء الذمة في قضية ما، من دون أن تكون ناجزة في حل مشكلة أو قادرة على المساهمة في حلها.
منذر الأسعد
إن مما يدمي القلب، أن يكون صوت قلة من الشيعة الأحرار هناك، أكثر قدرة على إيلام حزب اللات، من صوت أهل السنة الذين يمثلون الأمة وليسوا طائفة من الطوائف! فكيف يكون لنا إعلام في لبنان ما دمنا بلا حضور فعلي قوي في الساحة السياسية والعسكرية في زمن لا يحترم غير الأقوياء؟
منذر الأسعد
من أكثر أكاذيب التغريبيين شيوعاً، دفاعهم المشبوه عن حرية الرأي، فعندما تنهض الأمة لمنع الطعن البذيء في مقدساتها، أو لوضع ضوابط تمنع السفهاء من شتم رموز المسلمين، يرفع التغريبيون عقيرتهم: يا لثارات حرية الرأي... لكنهم عندما يمسكون
منذر الأسعد
كشف الناشط السوري الحر: إياد زيادة صفحة خفية من صفحات العار النصيري، لم يكن معظم السوريين يعرفونها، لأن أبواق الغرب واليهود أسهمت في لعبة تقديم المقبور حافظ أسد في صورة "عدوها" الشرس!! وانطلت اللعبة على أجيال، حتى إن بعض عميان البصيرة ما زالوا يصدّقون خرافة الممانعة الأسدية، بالرغم من سقوط جميع الأغلفة الزائفة عن تلك الشعارات، بعد انطلاق الثورة السورية، التي جعلت أعمى البصر يرى!!
منذر الأسعد
يصر المتغربون المنسلخون عن هويتهم وأمتهم، على أن الغرب نموذج للشعور الإنساني الرفيع!! بل إن الهوى الأعمى يدفعهم إلى الافتراء على التاريخ الأممي كله، عندما يزعمون أن التعامل الغربي مع الإنسان بصرف النظر عن دينه ولونه وعرقه، هو تعامل غير مسبوق على امتداد
منذر الأسعد
ولله در الثورة السورية ما أعظمها وما أنبلها، إذ أسقطت أوراق التين عن سوءات الكفرة الفجرة، وهتكت ستر كل منافق خبيث، وألقمت حجراً كل تجّار الشعارات من الخونة عملاء الصليبيين والصهاينة وأدوات الصفويين الجدد، من ممانعة مكذوبة، ومقاومة مزعومة
منذر الأسعد
إن أسوأ أنواع العنف وأضخم ممارساته، اقترفها الغرب بعد عصر "التنوير"، من استئصال السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية والشمالية وأسترالية، وتدمير إفريقيا بالاسترقاق القسري لملايين من أبنائها، كان نصفهم يقضون نحبهم في رحلات الموت حيث يشحنهم النخاسون كأنهم بهائم وليسوا بشراً