مركز الدراسات

الهيثم زعفان
تعد المناهج التعليمية مائدة مثمرة ووسيلة فعالة تستثمرها الفرق المنحرفة متى أتيحت لها الفرصة في الاقتراب من دائرة صنع القرار المتحكم في محتوى تلك المناهج التي تسببت في تشكيل عقول كثير من أبناء الأمة الإسلامية وفق مرجعية واضعي المواد التعليمية التربوية والتي تباينت بين أفكار عدة شيوعية ، إلحادية ،علمانية وليبرالية وغيرها والتي انضمت إليها مؤخراً أطروحات الحركات النسوية الشاذة والتي يسيطر واضعوها على لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة
د. خالد رُوشه
لقد تعددت طرق التناول في الخطاب الإسلامي لدي كثير من المتحدثين الإسلاميين بين مغلق لأبواب الاجتهاد والبحث , ومنفتح انفتاحا غير مقنن , والحقيقة فإن تناول الخطاب الإسلامي الوسطي المعتدل الذي يؤكد على الثوابت الأصيلة وفي ذات الوقت لايهمل متطلبات الواقع صار قضية حتمية النقاش والبيان