فكر ودعوة

د. خالد رُوشه
نحتاج جميعا إلى أن ننظم جهودنا , بحيث أن نصل لأفضل الآداء بما استطعنا من مجهود مناسب , كما تحتاج الدعوة الإسلامية لاستغلال طاقات أبنائها , والاستفادة من أقل مجهود بأكبر فائدة .ومخطئون هم الذين يذهبون جهدهم هباء بلا نفع , ومخطئون ايضا الذين يبذلون الجهود الكبيرة في الأعمال بينما هم يستطيعون أن ينفقوا جهودا اقل في أعمال أكثر .
سعد العثمان
من سنَّة الحياة أن يعلو صوت النَّقد، وتختلط أصوات النَّاقدين عندما يظهر الإخفاق، أو تحدُث الهزيمة، بل قد ينضمُّ إلى النَّاقدين من كان يسير في الركب راضياً، ومن كان يُثني ويمدح ويتملَّق!. إنَّه أمر من طبيعة البشر. وعلى "الآخر" أن يتحمَّل ويصبر، ويستفيد
أميمة الجابر
وليس من العيب أن يتراجع المرء إذا علم انه على خطأ أو ظهر له جديد إضافة إلى استنتاجات وحسابات كانت غائبة أو خفية عنه فتلك قد تكون حكمة منه لكن الذي نلقى عليه الضوء التذبذب دون مبرر .لقد علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من تلك الكلمات أن نتصف
د. محمد العبدة
المترفون تدفعهم ثروتهم للعيش في نمط مختلف من الحياة ، نمط له طبائعه ولغته وطرائقه الخاصة لإضفاء بعض الفضائل على المال وبذلك يندرج المترف مع (علية القوم) ويحسب على طبقتهم .يعيش المترفون حياة تافهة ، يريدون قضاء الوقت باي شكل
سعد العثمان
وهنا أتساءل قائلاً: هل المقصود من الابتعاث تحصيل العلم؟!. وإذا كان كذلك، فلماذا نبتعث لأيِّ تخصص وعلم، ولو كان له وجود في بلادنا؟. ولم لا يُجعل محصوراً على علومٍ محددةٍ لا توجد عندنا؟. وهل في جامعاتنا قصور، حتى نتجاوزها، ونُلجئ الشَّباب لأن يذهبوا
د. صفية الودغيري
والتَّاريخُ شاهدٌ عادِل على أنَّ الأَقْلامَ الحُرَّة لمْ تَمُتْ بمًَوْتِ حامِليها، والأفكار ظلَّت تَنْشُر الأفكار، والكُتُب تُنْتِجُ الكُتُب، والأحرار يُنْجِبونَ الأحرار، ما دامَتْ في أرحامِ الأمَّهات أجِنَّةُ المُفَكِّرين، والمُبْدِعين، والمُبْتَكِرين، والمُصْلِحين، والدُّعاة، والعُلَماء، والمُجَدِّدين، إنَّما يموتُ
صلاح فضل
والواجب علي العلماء والمفكرين التحذير من هذه الدعوة ، وإزالة الغموض الذي يكتنفها ،وبيان خطورتها علي عقيدة المسلمين. والعمل علي تنقية مناهجنا الدراسية من الشبهات والأخطاء التي تتعمد الخلط بين هذه الدعوة والإسلام ، مع توضيح ،كيف أعلي الإسلام من شأن الإنسانية . والتحذير من الانخراط في التجمعات والجمعيات التي ترتكز في عملها إلي هذه الدعوة ، ومخاطبة المسؤلين لوقف نشاطها في البلدان الإسلامية .
د. خالد رُوشه
إن الأمة الإسلامية الآن في أمس حاجة إلى داعية يكون ذا قلب ينبض بالرحمة والشفقة على الناس ويريد لهم الخير والنصح, فهو لا يكف عن دعوته ولا يسأم من الرد والإعراض؛ لأنه يعلم خطورة عاقبة المعرضين العصاة وهو يعلم أن إعراضهم بسبب
د. صفية الودغيري
إننا نحن من نصنع المعاق داخل مجتمعاتنا بأفكارِنا، ونظرتِنا، وأحكامِنا، فنتسبَّب في نشر حالاتٍ نفسيَّة ومرضيَّة، ونحن من نحوِّل الإعاقة إلى ظاهرة اجتماعيَّة وإنسانية تدمِّر مجتمعاتنا، وتهدم كيان أفراد نحوِّلهم من أشخاص يعانون من قصورٍ فيزيولوجي أو سيكولوجي، إلى أشخاصٍ فاشلين في الحياة، وعاجزين عن أيَّة محاولة لمزاولة أعمالهم اليوميَّة، وممارسة نشاطاتِهِم وعلاقاتهم الاجتماعية .
حميد بن خبيش
لسنا ندعو من خلال هدا الاعتراض الى التخلي عن الاقتداء بالسلف الصالح , بل ما نؤكد عليه هو إحداث التوازن بين المطلبين : ادراج نماذج القدوة ضمن نسق تربوي متكامل يراعي معطيات الواقع المعاصر , و الحرص على استلهام نماذج معاصرة يقدم مسارها و مواقفها حافزا قويا للمجاهدة و الثبات .
سعد العثمان
انسلخ عامٌ كاملٌ من أعمارنا، انسلخ بثوانيه، ودقائقه، وساعاته، وأيامه، فماذا قدَّمنا فيه من أعمال صالحة ندَّخرها ليوم تذهل فيه كلُّ مرضعة عمَّا أرضعت، وتضع كلُّ ذات حمل حملها، وترى النَّاس سكارى، وما هم بسكارى، ولكنَّ عذاب الله شديد؟!.
سعد العثمان
هذا السُّلوك السَّلبي من بعض العلماء، جعل الشَّباب يجفلون، ويبتعدون عن العلماء الرَّبَّانيين، وهذا يؤدِّي لأن يستفرد بالشَّباب دعاة الضَّلالة، وعلماء السُّوء، فيتولون تربيتهم على الضَّلال والانحراف، وعلى الخور والجبن، ويعطونهم فتات يسيرة، من علم مشبوه ركيك. لذلك أخاطب العلماء الرَّبَّانيين قائلاً:
د. صفية الودغيري
ويظلُّ يردِّد معه : أهكذا تكون لغةُ المحبّين للمحبّين؟ أم لغةُ الجمال الملوَّن بألوان الشَّمس؟ أم لغةُ الرّوحِ ينبضُ فيها عِرْقُ النُّور، المنبعث من العين والشَّفَه والأذن وكلِّ الحواس؟ أهكذا يكون الحبُّ الصّادق في الله والوفاء في الله ، حين تترجِمُه الحواس، وتحرِّكُه روحُ حامِلها، في أبدع تصويرٍ لفطرتِه؟ أم هو الإحساس الذي لا تجد له تفسيراً ولا ترجمةً ولا لغةً إلا أنه خُلِق على طبيعته من إبداع الصّانِع سبحانه ؟
د. جاسم الشمري
الإنسان في حقيقته جملة من الأمنيات القريبة والبعيدة، وهذه الأمنيات هي التي تخلق الأمل، والأمل هو الذي يجعل الإنسان متعلقاً متشبثاً بالحياة، وأمنيات بني ادم كبيرة بكبر هذا الكون، وهذه الأمنيات لا دخل لواقع الإنسان بها فالكل يحلم الفقير يحلم والغني يحلم، الحر يحلم الأسير يحلم، بل أحيانا نجد أن الفقراء أكثر حلماً من الأغنياء، لان الأغنياء تتحقق اغلب أمنياتهم المادية والروحية، لكن الفقراء فهم لم يحققوا اغلب أمنياتهم.
حميد بن خبيش
إن رصد مظاهر الحرص النبوي على إرساء منظومة القيم الإسلامية , واعتبارها اللبنة الاساس لبناء الانسانية يحملنا على الجزم بأن شرف الانتماء لهذا الدين لا يتم إلا من خلال صون هذه القيم وحراستها , خصوصا في ظل متغيرات عالمية تدفع الى التشكيك في جدواها و فاعليتها
د. خالد رُوشه
وليس هناك أرقى ولا أعظم مقامًا من مقام النبي صلى الله عليه وسلم بين الناس, وليس هناك أكرم على الله منه, ومع ذلك فقد ابتُلي صلى الله عليه وسلم وأوذي أشد أنواع الابتلاء والإيذاء. * وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا يصب منه ) أخرجه البخاري
سلوى المغربي
كلنا يكدح ويلهث في دروب الحياة , يكاد يقتلنا الظمأ ويشتد شوقنا لرشفة من الماء تبتل بها عروقنا , فإذا لاحت نسائم معين الماء اشتد سعينا لبلوغه وتلهفت أرواحنا للوصول إليه , فوا حر لهف قلوبنا للحج إلى بيت الله الحرام حيث تسكب العبرات وتكثر الأنات
خالد عبداللطيف
ليتأمل المتحابون بجلال الله فيما قد يبدر من بعضهم من مجاوزة للحد في مزاح أو لهو، أو رأي أو شأن، مما يدور في المجالس؛ فإن القلوب تتغير! وليعوّد الأخ لسانه وإخوانه أطايب الكلم كما يطيب له أن يسمع من غيره، وليتجنب ما يوغر الصدر؛ فرُبّ كلمة لا يحسب المحب لها بالا تنال من قلب خليله وتهز رسوخ كنزهما (الحب في الله) فيكون ثم خسارة أخرى! أما الخسارة الأشد..
محمد بن مشعل العتيبي
فقال: يا بني، أحذرك من التنكر لمبادئك، والانقلاب على ثوابتك، فقد والله رأيت من كان مثلك، حاملاً لهم هذا الدين، داعياً إلى ذلك، محارباً للفساد، محافظاً على القيم، فإذا به اليوم غير الأمس، قد خفت اللحية، وتغير الحديث، بل وعياذا بالله تغيرت الأقوال، فما كان حراماً أصبح حلالاً، وما كان منكراً أصبح معروفاً، وما كان ممدوحاً من هذه الصحوة المباركة أصبح مذموماً عنده، قد أدار ظهره لأحبابه، وأقبل على أهل البدع والنفاق والضلال ، باسم الحرية والتنوير!
يحيى البوليني
خلق الله للإنسان لسانا يبين به ويفصح عن مكنونات نفسه , ويعلن به رغباته وأفكاره للناس , به ميزه على كل خلقه , وجعل الألسنة مغارف للقلوب , وبالقول يظهر ما خفي في ضمائر الناس , فالساكت مجهول وربما مثير للريبة فان تكلم ظهرت خباياه مهما حاول إخفاءها , فللسان سقطات وزلات تكشف كل مستور , وصدق الله حين يقول " وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ".
د. محمد العبدة
وبعد انتهاء إحدى المعارك رأى أسامة رجلاً يخفي يده , فلما سأله عن سبب ذلك قال : تقابضت أنا والإفرنجي وما معي عدة ولا سيف فرميته ولكمت وجهه عليه اللثام الزرد حتى أسكرته, وأخذت سيفه قتلته به , وتهرأ الجلد على عقد أصابعي , وورمت يدي فما تنفعني , وأظهر لنا يده وهي كما قال قد انكشف عظام أصابعه"
د. خالد رُوشه
وكثير من الناس ذوي القدرات الإبداعية لا يعرفون عن أنفسهم أنهم مبدعون , بل إنهم يرون أنفسهم في مؤخرة الصف وفي ذيل القائمة رغم أنهم - بخطوات يسيرة - يستطيعون القفز نحو الإبداع
سعد العثمان
لا تغتر بعبادتك، ولا تقل لقد صمت رمضان كاملاً، بل احمد الله أن وفَّقَك وبلغك شهر رمضان، شهر الخير والإحسان، واحمدْه أن وفََّقك أيضاً لصيامه وقيامه، فكم من محروم وممنوع!! واستغفر الله، فتلك عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كل طاعة.... الاستغفار.
سعد العثمان
إنَّ أعظم من يُطالب بقول كلمة الحق، هم العلماء، لأنهم ورثة الأنبياء، ولأنهم صمام الأمان للأمة، قلوب الناس، وعواطفهم، وتصرفاتهم متوقفة على مواقف العلماء، وخاصة في المدلهمات والنوازل الكبرى، التي تنزل بأمة الإسلام..
د. صفية الودغيري
وليس الصيام كذلك إلا خارطة جديدة توجه طريقنا، ومعالم صحيحة تبلِّغنا أهدافنا وتحقق غاياتنا النبيلة، وبوصلة تحدد لنا الاتجاه الذي يقود مراكبنا، ويوفر لنا الأمن في رحلة طويلة عبر محيطات، نشق خلالها دروب وشوارع الحياة، في جولة حول عالم