ايمانيات

د. خالد رُوشه
كثيرا ما يهجم الاستعجال في الأعمال وتعجل رؤية ثمارها على المرء فيغلبه حبه لرؤية نتائج عمله على اتقانه لأعماله واختياره لأفضل السبل وأحسن الأدوات , والإنسان - بطبيعته - عندما يقوم بالعبادة يحب أن يظهر أثرها عليه فورًا في بركة ظاهرة أو في استجابة دعاء أو في غيره،
خباب الحمد
ممَّا يميِّز العقل الواعي، الطامح للنماء والنهضة والثراء الفكري والعلمي، تلك الروح التربويَّة المتفائلة غير الحاقدة أو الحاسدة، والتي تعتني بصياغة أي عمل تربوي فاعل يفيد الأمَّة المسلمة بشتَّى شرائحها ومنتسبيها، وصناعته وتشجيعه ، لكي يكون لهذه المشاريع والأعمال أثر طيب في المستقبل
د. خالد رُوشه
سبق في الجزء الأول من المقال أن تحدثنا حول معنى قيام الليل في الإسلام وقارنا مقارنة بسيطة حول ليلنا وليل الذين قامت على أيديهم أمة الإسلام من الصحابة والأولين , ثم تحدثنا حول صفات أهل الليل في القرآن الكريم وفي السنة النبوية , كما تحدثنا عن أحوال النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في قيامه وعبادته , كما تحدثنا عن ثواب قيام الليل وفضله , ثم نظرنا نظرة لليل الصالحين كيف
د. خالد رُوشه
إنها المدرسة التي تخرج منها عظماء الإسلام, رهبان الليل وهم فرسان النهار, صفوا أقدامهم بين يدي الله في جوف الليل حيث لا يعلم بهم أحد إلا الله, وسقطت دموعهم على خدودهم تغسل قلوبهم
لعل الخيط الرابط بين دعوة كافة الأنبياء والرسل إلى الله عز وجل أن دعوتهم إلى توحيده سبحانه تقترن بالدعوة الجلية الناصعة إلى الاستقامة على هديه والتشبث بالأخلاق الفاضلة، فكانت كل دعوة منهم إلى عبادة الله وحده مصاحبة للدعوة إلى إصلاح المجتمع وتنقيته من شوائب الأخلاق الفاسدة
ولو أردنا أن نعصف أفكارنا، أو نقصف أذهاننا ـ كما يقولون ـ لالتقاط تلك الفرص والمغانم والمكاسب والثروات التي نستطيع أن نجنيها أو أن نبذرها في هذا الشهر ـ لطال بنا المقام، ولأدركنا قيمة هذا الشهر العظيم وما فيه من خيرات وبركات تنهال علينا ونحن عنها غافلون.
د. خالد رُوشه
إن اللحظات التي يستشعر فيها المرء حلاوة الإيمان ولذة العبودية لهي أغلى لحظات الحياة ..تلك التي يعيش فيها المرء في جنة من الحنين إلى حياة شفافة ربانية .. ويحيا فيها عبر تلك اللحظات سابحا في معين صاف لم يتكدر بكدر الحياة ووديانها المتشعبة
د. خالد رُوشه
إنها سعادة غامرة تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم أو تخفيف آلامهم ..سعادة لا تحس بها إلا النفوس الطاهرة النقية , التي رجاؤها دوما وجه ربها وسعيها دوما هو في طرقات الخير المضيئة
مقالي يكاد أن يكون قصة , قصة حقيقية , عرفتها وتحققت من صحتها , بطلها أحد المهندسين بالقاهرة يمتلك مصنعا لتقطيع الرخام ، زينت فضائله حديثي مع جاري وآخرين ..
د. خالد رُوشه
وبينما هي النفس تضيق بكل ما حولها ، وتستغرب الناس ، وتستنكر حتى ما يصدر منها , وبينما يتعثر القلم في التعبير عن الألم ، ويتردد اللسان في اختيار أنواع الكلمات ، وتتلون الجدران بلون كئيب .
د. خالد رُوشه
سبق في الجزء الأول من المقال الحديث حول تلك الشخصية الفذة شخصية مالك بن دينار رحمه الله وكيف ترك الدنيا بزينتها وأقبل على الله سبحانه , وفي هذا الجزء نحاول أن ننظر إلى جانب عملي من حياته الزاهده
د. خالد رُوشه
عندما يتوق المرء إلى تذوق طعم الحرية في هذا الزمان فليرحل بروحه ونفسه وفكره إلى حياة الأحرار وسير الأبرار , فثم يستنشق طعم الحرية , إذ العبودية لله وحده لاشريك له , فلا أغلال تقيد , ولا زخارف تجتذب .. ولا شهوات تستعبد
د. خالد رُوشه
سألني صاحبي – بينما تبدو الأحزان على قسمات وجهه- لماذا أصبح الشك من حسن الفطن ؟ ! ولماذا أصبحت سلامة الصدر – في أعين الناس - ضعفا واستسلاما ونزولا من قيمة الرجال وضربا من ضروب السذاجة في مجتمعات أصبحت مجالا خصبا لأمراض القلوب يستأسد فيها الحقد والغيرة والأنانية إلا نذرا من الصالحين هم لايزالون ملح الأرض ..
د. خالد رُوشه
حاولنا في الجزء الأول من المقال أن نرى كيف حث القرآن وحثت السنة على تذكر الموت والاتعاظ به , وكيف كان حال الصالحين مع ذكر الموت وكيف أثر في حياتهم وتصوراتهم , وأكدنا أن ذكر الموت الذي كان دافعا لهم لتعمير الآخرة لم يكن شغلا يشغلهم عن إصلاح الدنيا والإنجاز فيها وتعميرها بالصالحات من الأعمال ومنافع الخلق , وفي هذا الجزء نحاول أن ننظر بصورة تطبيقية إلى إمكانية الاستفادة العملية من ذكر الموت
هل تذكر حين ولجت هذه الأرض ؟ حين عانق صوتك هذا الفضاء الواسع ؟ أول وهلة تسقط على تراب هذه الأرض هل تعلم أن صراخك ذلك اليوم كان شديداً ؟ تذكّر طول تلك الرحلة بين قدومك أمس وليداً صغيراً ، وبين وجودك اليوم رجلاً كبيراً ... ودعني أسائلك : ماذا كتبت على جدار هذا الزمن ؟ أين آثارك التي تحتفل بها اليوم ذكريات جميلة على جدار هذا الزمن الطويل ... ؟
همام عبدالمعبود
لا ينتبه الكثيرون للفارق الدقيق بين "الصلاح" و"الإصلاح"؛ فـ"الصلاح" أصله من: "صَلُحَ يَصْلُحُ صَلاَحَاً فهو صالح" والمصدر صلاح، أما "الإصلاح" فأصله من: "أَصْلَحَ يُصْلِحُ إِصْلاَحَاً فهو مصلح". و"صَلُحَ" هو فعل لازم، أما "أَصْلَحَ" فهو فعل متعد.
د. خالد رُوشه
إن طالب العلم الصادق يختلف ليله عن ليل اللاهين والغافلين, فليله عبادة ووقوف بين يدي الله سبحانه, يسأله من فضله, ويستغفره من تقصيره في حقه, ويدعوه بما يحب, ويناجيه مم يشكو.