بيوت مطمئنة

معتز شاهين
يجب ألا يشعر الطفل بأن والديه قد يئسا من تكرار مظاهر الخوف لديه ، وأنهما غاضبان من تصرفاته تلك ، بل يجب أن يعملا على غرس مشاعر الأمن في نفسه ؛ بتعاطفهما معه وإظهار ذلك في تصرفاتهما . و أذكر الوالدين بأن الأمان إن لم يجده الطفل داخل الأسرة ، فلن يجده في أي مكان أخر .
د. إبراهيم النقيثان
تناولنا في الحلقات السابقة تعريفا للمشكلة مع عرض لبعض العوامل التي تسهم في ظهورها ، وعرض لبعض مظاهرها ، وبعض الآثار المترتبة عليها ، ثم عرضنا لنماذج من معاناة من اكتوى بنار تلك المعاكسات ، ونختتم مقالتنا بهذه الحلقة والتي تتناول بعض الإرشادات للذين يتولون المساهمة في علاج وتأهيل من عانى من هذه المعاصي
د. إبراهيم النقيثان
استفقت ذات يوم على ما لم أكن أتصوره أو تتوقعه في يوم من الأيام ، إنه زوجي الذي أحبه ، بعد زواج استمر خمسة عشر عامًا ، يتكلم في الهاتف مكالمات غريبة ؛ همسات...، ضحكات... ، عبارات حب ملتهبة.. ، يأخذ تليفونه المحمول حيثما اتجه ، يضعه تحت رأسه عند نومه... ، يسهر كثيرًا.. ، يسرح كثيرًا.. ، يبتعد عني شيئًا فشيئًا ، حتى صار هذا ديدنه
د. إبراهيم النقيثان
تأثيرها السلبي على أمن المجتمع ، لما يصحب هذه الجرائم من أخلاقيات شاذة ، تنتج أمراضاً اجتماعية وربما عقلية ، وربما كان من آثرها استعمال المخدرات ، والذي ينجم عنه الاعتداء على الحرمات ، وعلى الأهل ، وربما ينجم عنه الانتحار .
د. إبراهيم النقيثان
إن موضوعا بهذه الخطورة يمس الدين والعرض والأسرة والمجتمع ، لا يمكن تناوله بصورة وافية وشاملة في مقال واحد ، ولذا سنتناوله بعدد من الحلقات ، حيث تتناول الحلقة الأولى مقدمة وتعريف للمشكلة ، وعرض لبعض العوامل التي تسهم في ظهور المشكلة والتي بلغت ثلاثين عاملا ، في حين نتناول في الحلقة الثانية مظاهر هذه المشكلة ، وتم حصرها في أحد عشر مظهرا ، وبعض الآثار المترتبة عليها والتي اختزلت في سبع وعشرين أثرا ، بينما تقتصر الحلقة الثالثة على عرض لنماذج من معاناة من كان طرفا فيها
معتز شاهين
ونجد الوالدين لا يلقون بالاً لتلك الخطوط والرسوم ويعتبرونها مجرد ( شخبطة ) لا تستحق الاهتمام ، وهنا ننبه إلى أنه يجب على الوالدين ألا ينظر إلى رسوم الطفل بشكل مطلق أو يقارنها برسوم البالغين أو درجة قربها من الواقع ، وإنما بتميزها عن أقرانه في نفس العمر ، أي أن تتوافر في تلك الرسوم عاملين وهما ( الجدة / و التميز ).
ترجمة وإعداد : شيماء نعمان
من الهام أن نقوم بعملية التهذيب بأسلوب يغرس الشعور بالمسئولية من خلال تحفيز أطفالنا داخليًا لبناء ثقتهم بأنفسهم ومساعدتهم على الشعور بأنهم محبوبين , فإذا ما تمت تربية أطفالنا بهذا الأسلوب، فلن تكون لديهم أية حاجة للجوء إلى العصابات الإجرامية، أو إدمان المخدرات، أو الجنس للشعور بالقوة أو الانتماء.
يحيى البوليني
أين دور أهل المرأة في سماحهم لها بإقامة مثل هذا الحفل ؟ وهل وصل الأمر بالأسر العربية والإسلامية إلى حد أنهم لا يستطيعون أن يعترضوا على تصرف امرأة كان أخشى ما تخشاه أن يلاحقها لقب مطلقة الذي يكاد يخنقها ؟ أم ان زيادة حالات الطلاق في المجتمعات قد هونت تأثير هذا اللقب وصار أمرا مالوفا ؟
عمر النشيواتي
يتلقى جمعٌ من الشباب اليوم في المحاضن التربوية تربية صالحة , ويُوجَّهون توجيهًا صحيحًا , يرضعون من خالص لبنها تربية الإسلام الحقة , فينشأ الواحد منهم محبًا لأمته , وحاملًا لهمّ دينه , ويتمرس على سلوكيات الاسلام الخالصة حتى ينبت لحمه وعصبه عليها , وتُصقل روحه صقلاً صافيًا , وربما عاش باقي عمره يقطف من ثمار تلك التربية وينعم بمبادئ وسلوكيات تعوّد عليْها ,, وجُبِل على الأخذ بها,,,
شيماء نعمان
يمكنني أن أقول، من واقع اقترابي من الثقافة الغربية واحتكاكي بها نوعًا بسبب طبيعة دراستي وعملي ، أن الإسلام الحقيقي عقيدة وشريعة يمكنه استيعاب أحلام وآلام الإنسان من ذكر وأنثى في أي زمان ومكان أيما كانت جنسيته أو نشأته أو وطنه.
د . ديمة طارق طهبوب
هذا هو الإسلام الذي جعل للمرأة حقوقا كاملة و مواطنة غير منتقصه و استقلالية ماديه و روحيه و حرية في الرأي في الدقيق من خصوصياتها كالزواج، و العظيم من شؤونها كالتصرف في مالها بينما يتشدق علينا أدعياء الحرية التي تأتي مع أرتال الدبابات و أصوات الرصاص.
يحيى البوليني
تعتصر قلوبنا ألما لما أصاب إخواننا في جدة العروس من بلاء جراء سيول المياة .. ولا نقول لإخواننا الا قول الله تبارك وتعالى " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِوَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاإِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌوَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ"
معتز شاهين
إن الصورة المثلى التي يأمل كل والدين أن يرى أطفالهم عليها ، هو صورة الطفل المقدام الفرح الفخور لأنه يطبق شرع ربه وسنة نبيه المصطفى – صلى الله عليه وسلم - ، ويشارك في إطعام الفقراء والمساكين ... ولكن كيف نصل بأطفالنا إلى تلك الصورة المثلى
صفية الودغيري
كانت تحمل بقلبها ألف جرح نازف ، كانت تئن أنينا بصوت خافت .. ودموعها تنزل وتنزل تحكي معاناتها .., كانت تجلس بمنآى عن الناس ، تترقب حلول تلك اللحظة الحاسمة ، اللحظة التي طالما انتظرتها وتمنتها بشوق وحنين .., إنها اللحظة التي تقف فيها أمام القاضي
أحمد العساف
وخلاصةُ مؤتمراتِ المرأةِ التي أقامتها الأممُ المتَّحدةُ الدَّعوةُ للمساواةِ التَّامةِ بينَ الجنسينِ والحريةِ المطلقةِ، وتقاومُ وثائقُها الزَّواجَ المبَّكرَ ولا تعترضُ على سفاحِ المراهقينَ والمراهقات، وتحاولُ معالجةَ الأثرَ النَّاجمَ عنْ الفاحشةِ دونَ خوضٍ في كيفيةِ حلِّ أصلِ المشكلة
معتز شاهين
يشعر المراهق بضعف في ثقته بنفسه ، وقد ينتج ذلك عن .. ضعف إمكانيات المراهق وقدراته ، أو وقوف الأب أو الأم أمام تحقيقه لأحلامه وطموحاته التي يتمناها ، أو وقوف المجتمع بتقاليده واتجاهاته أمام تحقيق هذه المتطلبات والطموحات - وعادة ما يكون ذلك ناتجا من قصور نظرته لتلك الطموحات
الهيثم زعفان
والمتأمل لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بناته بعد زواجهن يجد القدوة الحسنة في مراعاته لهذا الجانب النفسي وحضوره القوى والفعال في حياة بناته الزوجية.
إبراهيم الأزرق
يظن بعض الناس أن حجاب المرأة والأمر بستر جسدها بدعة إسلامية! وأسوأ منهم نفر يدعون أنها عادة جاهلية، وما درى هؤلاء أن الحجاب فضيلة أوجبتها الشرائع السماوية الكبرى قبل الإسلام.. فالشرائع السماوية جميعها اتفقت على الدعوة إلى المكارم وأسباب العفة، ومن ذلك الأمر بالحجاب
د. مبروك رمضان
يعد اليوم الأول من العام الأول للدراسة أشبه بالانسلاخ , وفي الغالب لا تمر الأيام الأولى من التحاق الطفل بمدرسته من دون دموع غزيرة، في عيون كثير من الأطفال.
عبد الباقي خليفة
كان لمواقف الكنيسة والتقاليد التي سادت في أوربا قرونا طويلة وحتى القرن التاسع عشر ، دور كبير في ما يمكن أن نطلق عليه ، الانقلاب الكبير ، أوما سمي بعصر النهضة ، فمنع الكنيسة الطلاق ،واعتبار الزواج الثاني للمرأة
أسماء عبدالرازق
مضت أيام جليلة لموسم عظيم من مواسم الطاعة، وقد كان سلفنا الصالح يحرصون فيه على اغتنام الأوقات، والمسارعة في الخيرات؛ ينظرون إلى أجل الأعمال وأفضلها فيستكثرون منها، فلا يخرج الشهر إلا وقد جنوا من ثمار الإيمان شيئاً كثيراً.
أسماء عبدالرازق
ما من شك بأن الاختلاط افتراضياً كان أو واقعياً له آثاره في حياة الناس اعترفوا بذلك أم جحدوه. ولئن كانت المضطرة لمخالطة الرجال في الواقع تحسب ألف حساب للباسها وكلامها وسلوكها، فإن التي تخالط الرجال في المنتديات قد يدفعها إحساسها بالأمن للاستهتار
أسماء عبدالرازق
كان في قديم الزمان ، كانت هناك فتاة طيبة القلب تحب اللهو والتنزه، خرجت ذات مرة لتلهو في حديقة منزلهم فوقعت عيناها على ضفدع ملطخ بالطين والوحل يقترب منها فابتعدت عنه، فلحقها وحاول التعلق بثيابها فركلته
د . ديمة طارق طهبوب
لقد أدركت الأمم و الحضارات من قبلنا دور النساء في صناعة النصر فوصف العماد الأصفهاني دور نساء الأفرنج في صناعة النصر قائلا" و في الأفرنج نساء فوارس لهن دروع و قوانس يبرزن في حومة القتال و يستبسلن و كل هذا يعتقدنه عبادة و يجعلنه لهن عبادة" فمعركة المرأة الحقيقية هي في تربية الجيل
صفية الودغيري
أخذت تحدق بي ، وقد علت وجهها ابتسامة ، ذهب بحسنها صفرة شحوب ، وحزن بريقه خافت كالشموع ..ولكن عشقي للقراءة انتصر على فضولي ، هزم ثرثرتي ، فاحتفظت بصمتي ، بين صفحات كتابي