تقارير

د. زياد الشامي
إن أول ما تحتاجه حلب الآن هو : اجتماع كلمة الثوار وتوحد فصائلهم واندماجهم تحت راية واحدة وقيادة واحدة , اجتماع وتوّحد حقيقي لا شكلي , واندماج فعلي لا وهمي و اسمي فحسب , فمن المعلوم أن هذه الخطوة هي مفتاح نزول النصر الإلهي على المجاهدين الصادقين , والسبيل الوحيد لمواجهة تكالب الأعداء و كثرة المؤامرات , فالاختلاف والتنازع سبب الفشل والهزيمة بنص قوله سبحانه و تعالى : { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } الأنفال/46
د. زياد الشامي
فها هو رئيس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر الدكتور "عبد الرزاق قسوم" يؤكد أن الخطر الحقيقي على الهوية الدينية في الجزائر، يتمثل في الجهود التي تبذلها جماعات مسيحية باغراءات مالية كبيرة وأيضا عبر وسائل تقنية علمية .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
ومن هنا يمكن فهم ردود الأفعال الغاضبة على الكاريكاتير الذي صدر عن صحيفة مكة السعودية يوم الأربعاء الماضي , والذي اعتبره الكثير من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إساءة لشعيرة من شعائر الإسلام , واستهدافا لعلماء الأمة ممن يعتلون المنابر ويعلمون الناس من خلاله أمور دينهم .
د. زياد الشامي
لم يكن رفض أهالي حلب ومقاتلي فصائلها المسلحة لمحاولات روسيا والنظام النصيري فرض الاستسلام عليهم وعلى مدينتهم التاريخية العريقة بصمودها والمشهورة بطردها للغزاة والطغاة ....عن جهل أو عناد أو عبث , فهم يدركون جيدا ألاعيب وأكاذيب هذا النظام الذي خبروه وعرفوه عبر أكثر من أربعة عقود من تسلطه على خيرات بلاد الشام و رقاب غالبية سكانها من أهل السنة .
د. زياد الشامي
لم يكن ما حذر منه نائب رئيس الوزراء التركي "نعمان كورتولموش" من تكرار سيناريو اتفاق "سايكس بيكو" في منطقة الشرق الأوسط ، و لكن على أساس "طائفي" هذه المرة ... هو الأول من نوعه , فقد حذرت الكثير من الدول والهيئات والمفكرين والمحللين من هذا السيناريو التي يبدو أن إرهاصاته ومعالمه تتوضح وتتكشف شيئا فشيئا .
د. زياد الشامي
ظاهرة باتت أوضح من ضوء الشمس في رابعة النهار , فمن يلقي نظرة سريعة على أماكن انتشار القتل والموت والخراب والدمار في العالم يلحظ أنها في ديار أهل السنة وبلادهم فقط , ومن يتابع أخبار ضحايا ما يجري في الشرق الأوسط جراء الحروب المستمرة هناك منذ سنوات يجد معظمهم من أهل السنة , ومن يطالع أخبار تنامي خطاب الكراهية والممارسات العنصرية التي تزداد يوما بعد يوم في القارة العجوز وغيرها يتبين له أنها لا تستهدف إلا المسلمين من أهل السنة تحديدا .....
د. زياد الشامي
إذا كان البعض قد اعتبر قانون شرعنة الحشد الصفوي في العراق ودمجه بشكل رسمي بما يسمى "الجيش العراقي" أمس السبت هو المسمار الأخير في نعش ما يسمى التسوية السياسية في العراق و أكذوبة المشاركة السياسية والتعايش الذي يحاول الرافضة خداع بعض سنة العراق بها حتى يتمكنوا , فإن آخرين يعتبرون أن خطر القانون الجديد يتعدى ما سبق بمراحل
تقرير إخباري - محمد الشاعر
وضمن هذا الإطار يمكن قراءة فعاليات مؤتمر "النص الشرعي.. القضايا والمنهج" الذي انعقد يومي الأربعاء والخميس (23- 24صفر 1438هـ الموافق 23- 24نوفمبر2016م ) في منطقة القصيم بالمملكة , والذي يهدف – كما يشير عنوانه وكما أكد المشاركون فيه - إلى ترسيخ مبدأ الإتباع بدلاً من التقليد تجنباً للتعصب , وذلك لحماية الأمة من التطرف والفكر الضال المنحرف .
د. زياد الشامي
لقد بات العرب السنة في تلك المناطق بين مطرقة حزب الاتحاد الديمقراطي وتوجهاته المتطرفة المعادية لهويتهم بل و وجودهم , وبين عنصرية الأقليات الأخرى من مسيحية أو إيزيدية أو غيرها , رغم كونهم يشكلون الأغلبية في محافظة الحسكة عموما , وفي مدينة القامشلي تحديدا
منذر الأسعد
بالرغم من هيمنة أزلام الطاغية المخلوع على مفاصل الحكم في تونس اليوم،فإن الضغط الشعبي أرغمهم على الرضوخ لمطلب يحظى بإجماع جماهيري على ضرورة كشف القبح الفظيع
زياد الشامي
لم تكن أولى الحملات التي تشنها روسيا الشيوعية والنظام النصيري على حلب الشهباء , ولكنها الأشد عنفا وهمجية و وحشية و إجراما , والسبب واضح ومعروف
تقرير إخباري - محمد الشاعر
آخر ما كشفته التقارير الصحفية عن هذه الظاهرة في المملكة العربية السعودية جاء في عناوين صحيفة عكاظ نقلا عن "مصادر موثوق بها" تقول : إن محافظة جدة تشهد 24 حالة طلاق يوميا ، تم إثباتها بصكوك رسمية ، منها 572 حالة خلال شهر محرم من هذا العام 1438 هجري.
د. زياد الشامي
إن تكرار التدخل الأمريكي لإنقاذ الحوثي من الهزيمة العسكرية عبر ما يسمى الهدن و وقف إطلاق النار , والذي يخرقها الحوثيون دائما ويستغلونها لصالحهم , وإصرار العم سام على حل الأزمة اليمنية خلافا للمرجعيات المتفق عليها خدمة لإيران وذراعها في اليمن "الحوثي" ...... ينبغي أن يُواجه من قبل الشرعية اليمنية والتحالف العربي بالإصرار على مرجعيات الحل التي تحرم الانقلابيين من أن يكسبوا بالسياسة من عجزوا عن كسبه بالبندقية والدبابة .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
لا يخفى على أحد الموقف السلبي للاتحاد الأوروبي من تركيا منذ سنوات طويلة والنظرة العنصرية التي ينظرها الاتحاد لأنقرة لأن غالبية سكانها من المسلمين..
تقرير إخباري - محمد الشاعر
ومن هنا فلا أظن أن أحدا من المسلمين العقلاء ينتابه أي شك في أن الانتقادات التي توجهها الولايات المتحدة الأمريكية وأمثالها من الدول الغربية للمملكة السعودية بشأن ما يسمى "حقوق المرأة" ليست نابعة من غيرة تلك الدول على مصلحة المرأة المسلمة السعودية , أو حرص منها على إنصافها وعدم تعرضها لأي ظلم أو اضطهاد .... وإنما هي في الحقيقة مكيدة وخديعة لجر المرأة المسلمة إلى ما آل إليه حال المرأة الأمريكية والغربية
د. زياد الشامي
ومع الاعتراف بأهمية استمرار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق الاوسمة لتسليط الضوء على الأحداث الساخنة بديار المسلمين وما أكثرها , و ضرورة إصدار المنظمات الإسلامية للبيانات التي باتت تعبر على موقف أضعف الإيمان إن صح التعبير ......إلا أنها بالتأكيد لا تكفي لإخماد الحرائق التي يشعلها أعداء الأمة في ديار وبيوت وأجساد المسلمين في أكثر من بقعة ومكان
د. زياد الشامي
والسؤال الذي لا أظن أن أحدا من المتابعين لما يجري في المنطقة يجهل الإجابة عليه هو : ماذا لو كان الطفل الذي تم سحقه ودهسه بالدبابة في العراق غير سني ؟! وماذا لو كان القاتل والمجرم يزعم أنه مسلم سني ؟!
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
بعد أن كانت جميع استطلاعات الرأي في أمريكا تؤكد فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالرئاسة فاجأ رجل الأعمال العنصري صاحب الفضائح غير المسبوقة في تاريخ الانتخابات الأمريكية دونالد ترامب العالم بالفوز بالرئاسة.
د. زياد الشامي
فإن فوز شخص عنصري بامتياز كـ "ترامب" كما بدا من خطاباته التي شابهت إلى حد كبير خطابات أعلام التطرف والعنصرية موسوليني وهتلر , و زير نساء بدرجة مقززة بعد أن زكمت رائحة فضائحه الجنسية أنوف العالم بأسره قبل أن تزكم أنوف الولايات المتحدة الأمريكية , وجاهل بأبجديات السياسة باعتراف بعض أركان حزبه الذي رشحه لهذا المنصب الخطير ....... يحمل في طياته الكثير من المعاني والدلالات يكفي ذكر أبرزها وأهمها في هذه العجالة .
منذر الأسعد
من يتعمق في خلفيات صنع القرار الأمريكي ورسم الإستراتيجيات، يدرك أن الرئيس لا يتجاوز أسلوبه في التنفيذ والإخراج وطريقته في مخاطبة الرأي العام المحلي أو العالمي.