تقارير

د. زياد الشامي
ثلاثة أخبار عن أطفال المسلمين في يومين اثنين فقط تناولت ما يتعرضون له من تهجير قسري و ألوان من الاستغلال المقيت وعبث بهويتهم الإسلامية.....ناهيك عن تعرض الآلاف منهم للاعتقال و التعذيب والقتل في كل من سورية و بورما وغيرها من دول العالم .
د. زياد الشامي
لم تكن المرة الأولى التي تؤكد فيها الأزمات والملمات والكوارث حقيقة مدى علو الحس الإنساني لدى المسلمين في دول القارة العجوز والأمريكيتين وغيرها من الدول غير الإسلامية وتكشف عن زيف الدعاية الإعلامية الغربية المناهضة لهم والمحرضة ضدهم ....
خالد مصطفى
منذ سنوات طويلة ووسائل الإعلام العالمية والمنظمات الدولية تنشر وثائق وصورا وفيديوهات تؤكد الجرائم التي ترتكبها حكومة ميانمار ضد المسلمين الروهينغيا في ولاية أراكان
د. زياد الشامي
إزاء هذا الواقع الذي لا تكفي كلمة خطير أو فظيع فحسب لوصفه هناك الكثير من التحديات أمام الأمة الإسلامية على مختلف الأصعدة لعل أقلها وأداناها وأكثرها إلحاحا في الوقت الراهن هو : الإغاثة العاجلة لمسلمي الروهينغيا .
منذر الأسعد
كانت جائزة نوبل لـ"السلام" من نصيب مجرمين كبار؛يملكون سجلات دموية مخيفة؛ لكن زعيمة ميانمار أول الحاصلين عليها لتكون دفعة على حساب جرائم لاحقة!!
د. زياد الشامي
التعليق الأبرز على موقف الدول الغربية المشين إزاء الإصرار على إبقاء طاغية الشام في الحكم رغم سجله الإجرامي الذي لم يسبق له في التاريخ مثيل بشاعته و وحشية : أن السبب في ذلك يعود إلى أن ضحايا الطاغية من المسلمين وأنه لو كان الأمر غير ذلك لما سكت الغرب عن عشر معشار هذا الإجرام .
خالد مصطفى
منذ بدء ظهور تنظيم داعش على الساحة وهناك علامات استفهام كثيرة تدور حوله وحول علاقته بمن يدعي أنهم أعداء له مثل الميليشيات الشيعية المختلفة في العراق وسوريا ولبنان, والأنظمة التي تحرك هذه الميليشيات في طهران ودمشق..
تقرير إخباري - محمد الشاعر
يكفي الأكاديمية والقائمين عليها والعاملين فيها شرفا أن استعملهم الله تعالى في خدمة كتابه الكريم , وهي خطوة مباركة بلا ريب و جهد مشكور ومحمود بلا شك , وإذا ما أُتبعت هذه الخطوة بأخرى في مجال فهم القرآن الكريم وتدبره فإنها ستكون أكثر بركة وأعم فائدة وأوضح أثرا .
د. زياد الشامي
ليست الحملة الحالية التي يشنها جيش ميانمار ضد ولاية أراكان ذات الغالبية المسلمة إلا استمرار للحملة الأخيرة التي بدأت في أكتوبر عام 2016م وما زالت مستمرة حتى الآن , لتستمر بذلك محنة هذه الأقلية التي لم تتوقف منذ استقلال بورما عن الاحتلال البريطاني عام 1948م .
د. زياد الشامي
لا تكاد الأمة تنتهي من عزاء أحد علمائها ودعاتها البارزين حتى تفتح مجلس عزاء جديد لـ عَلَم آخر من أعلامها ورمز جديد من رموز هويتها الإسلامية , فمنذ أيام فقدت الأمة المحدث المسند الشيخ "ظهير الدين المباركفوري" صاحب أعلى إسناد بصحيح مسلم ... وها هي اليوم تودع قامة أخرى من قاماتها العلمية والدعوية بوفاة علامة المغرب الشيخ "محمد زحل" مساء أمس أمس الأبعاء عن عمر ناهز الــ 74 عاما .
د. زياد الشامي
يكفي لإدراك حجم التواطؤ الدولي مع الطاغية رغم كل جرائمه ومجازره أن الأخير خرج يخطب بكل وقاحة في نفس اليوم الذي ارتكب فيه جريمته الكيماوية في الغوطة الشرقية في إشارة واضحة إلى أن الدول التي من المفترض أن تعاقبه وتحاسبه هي نفسها من تحميه وتحاول إعادة تأهيل نظامه النصيري الذي لم تجد مثيلا أو شبيها له في العمالة .  
د. زياد الشامي
قد لا تكون علاقة ما يسمى "داعش" بطاغية الشام ومن ورائه عمائم ملالي قم وأتباع خامنئي في إيران تحتاج إلى مزيد من الأدلة والبراهين , إلا أن هجوما بحجم الهجوم الذي تعرضته له إسبانيا بالأمس القريب والذي أدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة مائة آخرين جراح بعضهم حرجة وخطيرة , وظهور علاقة منفذ الهجوم الذي تبنته "داعش" بطاغية الشام حسب ما أكد ناشطون جدير بالاهتمام والذكر .
د. زياد الشامي
من هنا يمكن استشعار مدى الخسارة التي ألمت بالأمة بعد أن فقدت أحد علمائها البارزين في علم الأسانيد , والمصاب الجلل الذي أصيبت به بوفاة أحد أعلام الحديث بشبه القارة الهندية العلامة المُسنِد الشيخ "ظهير الدين المباركفوري" صاحب أعلى إسناد بصحيح مسلم عن عمر يناهز 95 عاما .
د. زياد الشامي
رغم الدعم الأمريكي والغربي اللامحدود للكيان الصهيوني سياسيا وماديا ومعنويا , ورغم الإغراءات التي تقدمها حكومات الاحتلال المتعاقبة لتشجيع يهود العالم وحثهم على الهجرة إلى الكيان المصطنع في قلب الدول العربية....إلا أن الحقائق الموثقة بالأرقام تؤكد وجود هجرة عكسية من داخل الكيان الصهيوني إلى خارجه
خالد مصطفى
العلاقة بين أمريكا والتنظيمات الشيعية المدعومة من إيران في المنطقة مثل تنظيم "حزب الله" اللبناني ومليشيات الحشد العراقية تثير التساؤلات وتكشف عن أبعاد جديدة في طريقة التعاطي الأمريكي مع القوى الفاعلة في المنطقة والمفهوم السائد لدى واشنطن عما تسميه "الإرهاب و"التنظيمات الإرهابية" .
د. زياد الشامي
حاليا وبعد سنوات من اندلاع الثورة التونسية التي انطلقت شرارتها أواخر عام 2010م و أدت إلى هروب "بن علي" واستبشار التونسيين بإمكانية استعادة تونس لهويتها الإسلامية في شتى ميادين الحياة ....لا يبدو أن الرياح تسير كما كان التونسيون يشتهون ويرغبون , بل تلوح في الأفق بوادر وأمارات عودة عهد بورقيبه التغريبية اللادينية "العلمانية" من جديد .
خالد مصطفى
روسيا يوما بعد يوم من وجودها العسكري في سوريا بذرائع مختلفة وتحت سمع وبصر المؤسسات الدولية ودون أن يثير الأمر حفيظة الكثير من دول المنطقة رغم خطورته الحالية والمستقبلية..فقد كشف قائد فصيل تابع للجيش السوري الحر، عن أن "القوات الروسية تقوم حالياً باستئجار أراض في الجنوب السوري لبناء قواعد عسكرية"...
د. زياد الشامي
في مواجهة هذه الحملة الصفوية الفارسية لإحداث تغيير ديمغرافي في قلب عاصمة الأمويين دمشق أصدر المجلس الإسلامي السوري - الذي يضم قرابة 40 هيئة ورابطة إسلامية من أهل السنة والجماعة في الداخل والخارج ومن ضمنها الهيئات الشرعية لأكبر الفصائل الإسلامية في سوريا، ويترأسه الشيخ أسامة الرفاعي - بيانا أفتى فيه بـ "حرمة بيع الأراضي والعقارات للشيعة الإيرانيين" وغيرهم في سورية .
د. زياد الشامي
تخفو حينها الأصوات الصاخبة المنادية بمحاربة ذلك "الإرهاب" ما دام ضحاياه مسلمون , وإن خرج صوت رافض لذلك العنف الممنهج ....فهو صوت للدعاية والإعلان فحسب ...., وإن كانت هناك بعض ردود الأفعال على "الإرهاب" الذي يتعرض له المسلمون أقلية كانوا أم أكثرية فهي ردود هزيلة ضعيفة لا تردع القاتل الجاني المعتدي ولا تنقذ المعتدى عليه المظلوم المقهور .
د. زياد الشامي
خرج علينا وهو يتوعد من تبقى من العدو الوهمي الهلامي الذي يسمونه "داعش" بالموت والفناء داخل المدينة التي تعتبر المعقل الرئيسي لهم في سورية , ويهدد حوالي ألفين من أعضاء وأفراد العدو المزعوم بعدم الخروج من مدينة الرقة السورية أحياء , وراح يعدد ما يسميها "إنجازات" الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود تحالفا دوليا ضخما لمحاربة بضعة آلاف فقط في كل من العراق وسورية منذ سنوات !!!