تقارير

د. زياد الشامي
والسؤال الذي يمكن أن يثار الآن بعد تطاول مجموعة من الأشخاص في الأردن على الأديان - والدين الإسلامي على وجه الخصوص – هو : ماذا يريد هؤلاء من وراء هذه الممارسات إلا إثارة الفتن والنعرات وبث خطاب الكراهية في المجتمع الأردني ؟!! ولمصلحة مَن غير الكيان الصهيوني والدول الغربية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية تثار مثل هذه المسائل العقدية الحساسة في مثل هذا الوقت الذي تغلي فيه المنطقة غليانا بالفتن والحروب ؟!!!
د. زياد الشامي
بداية لا بد من التأكيد على أن الفساد في فترة هيمنة النصيرية على حكم الشام لم يكن وليد السنوات الخمس من عمر الثورة السورية المباركة فحسب , بل هو واقع ملموس ومشهور منذ أكثر من أربعين عاما , حيث حكم آل الأسد سورية بالحديد والنار , ونهبوا خيرات البلاد كما يفعل اللصوص و العصابات والمافيات , وألغوا أي دور لمؤسسات الدولة التشريعية أو التنفيذية أو القضائية أو الإعلامية التي من المفترض أن تدير شؤون البلاد والعباد في الدول الحديثة .....
د. زياد الشامي
فـــ "هل نحتاج لمزيد من الشواهد لحقيقة القوم، وما يكنونه من عداء، ومايعدونه من مخططات لتدمير بلاد الإسلام وتغليب الصفويين والمبتدعة؟" كما قال أ . د . ناصر العمر المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم في تغريدة له على حسابه على "تويتر" تعليقا على قانون "جاستا".
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
في الوقت الذي تفرج فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن أرصدة الحكومة الإيرانية الشيعية التي تواصل التدخل العسكري في أكثر من بلد وتدعم عددا من المليشيات الإرهابية الطائفية باعتراف واشنطن, يقوم الكونجرس الأمريكي بتحدي قرار الرئيس باراك أوباما ويصر على تمرير قانون يتيح رفع قضايا على السعودية بزعم تورطها في هجمات سبتمبر.
د. زياد الشامي
لم يكن ما ذكرته صحيفة واشنطن تايمز مؤخرا من أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تقوم هذه الأيام بالبحث في علاقة المذهب السني في الإسلام بـ"الإرهاب"، وأن الإستراتيجية العسكرية القومية الأميركية الجديدة ربما تتضمن نقاشا "لهذا المذهب الذي يدعم عنف تنظيمي القاعدة والدولة" حسب زعمها ..... بمفاجئ أو غير متوقع , فأمريكا لم تحارب بعد الحرب العالمية الثانية عدوا كما حاربت الإسلام السني .
د. زياد الشامي
إلا أن المفاجئ في الواقع هو ذلك التردي الشديد في الموقف العربي السني إزاء ما يجري في حلب وأخواتها , رغم أن كل المؤشرات والدلائل تؤكد أن الوالغين في الدم السوري لن يتورعوا عن دم أهل الدول السنية الإقليمية المجاورة لسورية مستقبلا , وأن كسر باب الثورة السورية بإجهاضها أو إفشالها سيفتح على الدول العربية السنية نيرانا لن يستطيعوا إطفاءها .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
وإذا أضفنا إلى معلوماتنا العداء الذي تكنه الولايات المتحدة الأمريكية لأهل السنة عموما , والذي تواترت ظواهره منذ نشوء هذه الدولة وحتى كتابة هذه السطور في كل أصقاع الأرض .... فإن الجواب عن تساؤل هذا التقرير قد لا يختلف فيه اثنان , فأمريكا لن تتوقف عن ابتزاز المملكة العربية السعودية على مواقفها مما يحدث في المنطقة , وخصوصا موقفها من المشروع الصفوي المدعوم أمريكيا وغربيا .
د. زياد الشامي
وضمن الأوصاف الأكثر دقة وشرحا لما يجري في حلب منذ أيام هو "الهولوكوست" , ذلك المصطلح الذي يعني الإبادة الجماعية الممنهجة , والذي ابتدعته الصهيونية العالمية واحتكرته لنفسها لابتزاز العالم من خلاله , بينما الوقائع على الأرض في كل من العراق وسورية وأراكان ...... وغيرها تؤكد أن الهولوكست الحقيقي هو ما يُمارس ضد أهل السنة في العالم بأسره تحت ستار ما يسمى "محاربة الإرهاب" .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
انطلقت في عدد من الدول العربية في الفترة الأخيرة موجة من المطالبات والقرارات الخاصة بتغيير مناهج التعليم وهو أمر لا غبار عليه إذا كان سيوجه لمزيد من التحديث والتطوير لمناهج المواد العلمية كالطبيعة والكيمياء والرياضيات وغيرها والتي تعاني من الترهل الشديد والتركيز على الحفظ دون الابتكار والتفكير.
د. زياد الشامي
يبدو أن كثرة المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي ترفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان ومواجهة العنصرية , والتي تكتظ بها عواصم القارة الأوروبية ... ليست سوى واجهة خارجية مخادعة لمضمون ومحتوى عنصري تمييزي بغيض , يزداد نازية وموسولونية يوما بعد يوم .
منذر الأسعد
أهي مصادفة أن يحشد ملالي قم كل طاقتهم على البذاءة والفجور ضد السعودية، وتصدر الحملة خامنئي شخصياً وشاركه ساسة وأصحاب عمائم وأركان حرسه الثوري؛ بينما تعكف أمريكا على إصدار قانون خسيس لابتزاز الرياض، خلافاً لأبجديات القانون الوضعي الأمريكي والدولي على حد سواء؟
د. زياد الشامي
سؤال قد تكون الإجابة عليه شديدة الوضوح بعد ما أفتى مرشد ملالي قم "خامنئي" بجواز حج أتباعه إلى ما يسمونه المراقد المقدسة في كربلاء والنجف هذا العام بدلا من الحج إلى مكة المكرمة ... وبعد أن توافد الآلاف من الرافضة إلى الحدود العراقية لأداء طقوس ما يسمونه "زيارة عرفة" أو "وقفة عرفة" عند مرقد الحسين رضي الله عنه في كربلاء , حتى وصل عددهم إلى مليون زائر حسبما رجح عادل الموسوي مسؤول الزيارات الدينية في كربلاء .
د. زياد الشامي
مقارنة فرضتها الأحداث والوقائع في موسم حج هذا العام , الذي تميز عن غيره من مواسم الحج السابقة بالهدوء والأمن والسلام , وخلوه من التدافع والاختناقات والحوادث والاضطرابات , وغياب أي مظهر من مظاهر الصخب والفوضى و رفع الشعارات الطائفية ... وغيرها من الأمور التي كانت تعكر صفو الحج و أمن ضيوف الرحمن .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
نعم ....لقد كان حج هذا العام مميزا بالفعل , ولا يمكن أن ينكره إلا جاحد أو حاقد , وإذا كانت تضافر جهود الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الإدارية منها والتنظيمية والأمنية والصحية والخدمية ....لها دور مهم - بلا شك - في هذا النجاح والتميز , فإن العامل الأهم برأي الكثيرين في هذا التوفيق الإلهي هو الإخلاص الذي استشعره الكثير من الحجاج من قبل القائمين على خدمتهم وتسهيل حجهم .
د. زياد الشامي
إن الخطة التي سماها الوزيران "خطة السلام" , هي في الحقيقة خطة الموت أو الاستسلام , فالفصائل الثورية التي ترضخ لإملاءات أمريكا وأوامرها , وتقبل برؤيتها للحل السلمي الذي قد لا يختلف في قليل أو كثير عن رؤية النظام النصيري وروسيا وطهران , وتنأى بنفسها عن الفصائل التي تصنفها روسيا وأمريكا "إرهابية" – وهي للعلم كل من يحمل السلاح ضد طاغية الشام – ربما تنجو من القصف الروسي الأمريكي الآن .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
كثيرة هي المؤشرات والدلائل التي ترجح وجود مخطط رافضي لإحداث بلبة وفوضى في موسم حج هذا العام , خصوصا بعد أن وقفت المملكة العربية السعودية وبحزم أمام محاولات الرافضة تسييس الحج وتحويله من عبادة وطاعة لله تعالى إلى وسيلة لخدمة مشروعهم الصفوي ونشر مذهبهم الباطل وثورتهم الخمينية المزعومة .
د. زياد الشامي
لا تكاد تنتهي موجة عنصرية وحملة اضطهاد وتمييز ضد المسلمين في القارة العجوز عموما وفي فرنسا على وجه الخصوص حتى تبدأ موجة جديدة , في سلسلة متصلة متلاحقة تنبئ عن كونها ليست مجرد تصرفات فردية أو اعتباطية , بل عمل ممنهج ضمن سياق مخطط وتدبير خبيث .
د. زياد الشامي
مخطئ من عموم المسلمين أو بعض نخبها – إن صح التعبير – من يظن أنه سيستثنى من الحرب التي يشنها أعداء الدين الخاتم عليه وعلى أمثاله إن هو أعلن انتمائه لما يسميه الغرب "الإسلام المعتدل" , أوتبرئ - كما يطلبون منه - من "الإسلام المتشدد" حسب زعمهم
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
أثار المؤتمر الذي عقد في الشيشان مؤخرا عاصفة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإسلامية والشعبية..
د. زياد الشامي
فها هو "مؤتمر الشيشان" الذي انعقد في الفترة من 25- 27 من الشهر الجاري في العاصمة الشيشانية جروزني , و تحت عنوان : "من هم أهل السنة والجماعة؟ " يقصي المتمسكين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , والمتأسين بسيرة السلف الصالح من هذه الأمة ..... عن مسمى "أهل السنة والجماعة" !!!!