تقارير

د. زياد الشامي
التعليق الأبرز على موقف الدول الغربية المشين إزاء الإصرار على إبقاء طاغية الشام في الحكم رغم سجله الإجرامي الذي لم يسبق له في التاريخ مثيل بشاعته و وحشية : أن السبب في ذلك يعود إلى أن ضحايا الطاغية من المسلمين وأنه لو كان الأمر غير ذلك لما سكت الغرب عن عشر معشار هذا الإجرام .
خالد مصطفى
منذ بدء ظهور تنظيم داعش على الساحة وهناك علامات استفهام كثيرة تدور حوله وحول علاقته بمن يدعي أنهم أعداء له مثل الميليشيات الشيعية المختلفة في العراق وسوريا ولبنان, والأنظمة التي تحرك هذه الميليشيات في طهران ودمشق..
تقرير إخباري - محمد الشاعر
يكفي الأكاديمية والقائمين عليها والعاملين فيها شرفا أن استعملهم الله تعالى في خدمة كتابه الكريم , وهي خطوة مباركة بلا ريب و جهد مشكور ومحمود بلا شك , وإذا ما أُتبعت هذه الخطوة بأخرى في مجال فهم القرآن الكريم وتدبره فإنها ستكون أكثر بركة وأعم فائدة وأوضح أثرا .
د. زياد الشامي
ليست الحملة الحالية التي يشنها جيش ميانمار ضد ولاية أراكان ذات الغالبية المسلمة إلا استمرار للحملة الأخيرة التي بدأت في أكتوبر عام 2016م وما زالت مستمرة حتى الآن , لتستمر بذلك محنة هذه الأقلية التي لم تتوقف منذ استقلال بورما عن الاحتلال البريطاني عام 1948م .
د. زياد الشامي
لا تكاد الأمة تنتهي من عزاء أحد علمائها ودعاتها البارزين حتى تفتح مجلس عزاء جديد لـ عَلَم آخر من أعلامها ورمز جديد من رموز هويتها الإسلامية , فمنذ أيام فقدت الأمة المحدث المسند الشيخ "ظهير الدين المباركفوري" صاحب أعلى إسناد بصحيح مسلم ... وها هي اليوم تودع قامة أخرى من قاماتها العلمية والدعوية بوفاة علامة المغرب الشيخ "محمد زحل" مساء أمس أمس الأبعاء عن عمر ناهز الــ 74 عاما .
د. زياد الشامي
يكفي لإدراك حجم التواطؤ الدولي مع الطاغية رغم كل جرائمه ومجازره أن الأخير خرج يخطب بكل وقاحة في نفس اليوم الذي ارتكب فيه جريمته الكيماوية في الغوطة الشرقية في إشارة واضحة إلى أن الدول التي من المفترض أن تعاقبه وتحاسبه هي نفسها من تحميه وتحاول إعادة تأهيل نظامه النصيري الذي لم تجد مثيلا أو شبيها له في العمالة .  
د. زياد الشامي
قد لا تكون علاقة ما يسمى "داعش" بطاغية الشام ومن ورائه عمائم ملالي قم وأتباع خامنئي في إيران تحتاج إلى مزيد من الأدلة والبراهين , إلا أن هجوما بحجم الهجوم الذي تعرضته له إسبانيا بالأمس القريب والذي أدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة مائة آخرين جراح بعضهم حرجة وخطيرة , وظهور علاقة منفذ الهجوم الذي تبنته "داعش" بطاغية الشام حسب ما أكد ناشطون جدير بالاهتمام والذكر .
د. زياد الشامي
من هنا يمكن استشعار مدى الخسارة التي ألمت بالأمة بعد أن فقدت أحد علمائها البارزين في علم الأسانيد , والمصاب الجلل الذي أصيبت به بوفاة أحد أعلام الحديث بشبه القارة الهندية العلامة المُسنِد الشيخ "ظهير الدين المباركفوري" صاحب أعلى إسناد بصحيح مسلم عن عمر يناهز 95 عاما .
د. زياد الشامي
رغم الدعم الأمريكي والغربي اللامحدود للكيان الصهيوني سياسيا وماديا ومعنويا , ورغم الإغراءات التي تقدمها حكومات الاحتلال المتعاقبة لتشجيع يهود العالم وحثهم على الهجرة إلى الكيان المصطنع في قلب الدول العربية....إلا أن الحقائق الموثقة بالأرقام تؤكد وجود هجرة عكسية من داخل الكيان الصهيوني إلى خارجه
خالد مصطفى
العلاقة بين أمريكا والتنظيمات الشيعية المدعومة من إيران في المنطقة مثل تنظيم "حزب الله" اللبناني ومليشيات الحشد العراقية تثير التساؤلات وتكشف عن أبعاد جديدة في طريقة التعاطي الأمريكي مع القوى الفاعلة في المنطقة والمفهوم السائد لدى واشنطن عما تسميه "الإرهاب و"التنظيمات الإرهابية" .
د. زياد الشامي
حاليا وبعد سنوات من اندلاع الثورة التونسية التي انطلقت شرارتها أواخر عام 2010م و أدت إلى هروب "بن علي" واستبشار التونسيين بإمكانية استعادة تونس لهويتها الإسلامية في شتى ميادين الحياة ....لا يبدو أن الرياح تسير كما كان التونسيون يشتهون ويرغبون , بل تلوح في الأفق بوادر وأمارات عودة عهد بورقيبه التغريبية اللادينية "العلمانية" من جديد .
خالد مصطفى
روسيا يوما بعد يوم من وجودها العسكري في سوريا بذرائع مختلفة وتحت سمع وبصر المؤسسات الدولية ودون أن يثير الأمر حفيظة الكثير من دول المنطقة رغم خطورته الحالية والمستقبلية..فقد كشف قائد فصيل تابع للجيش السوري الحر، عن أن "القوات الروسية تقوم حالياً باستئجار أراض في الجنوب السوري لبناء قواعد عسكرية"...
د. زياد الشامي
في مواجهة هذه الحملة الصفوية الفارسية لإحداث تغيير ديمغرافي في قلب عاصمة الأمويين دمشق أصدر المجلس الإسلامي السوري - الذي يضم قرابة 40 هيئة ورابطة إسلامية من أهل السنة والجماعة في الداخل والخارج ومن ضمنها الهيئات الشرعية لأكبر الفصائل الإسلامية في سوريا، ويترأسه الشيخ أسامة الرفاعي - بيانا أفتى فيه بـ "حرمة بيع الأراضي والعقارات للشيعة الإيرانيين" وغيرهم في سورية .
د. زياد الشامي
تخفو حينها الأصوات الصاخبة المنادية بمحاربة ذلك "الإرهاب" ما دام ضحاياه مسلمون , وإن خرج صوت رافض لذلك العنف الممنهج ....فهو صوت للدعاية والإعلان فحسب ...., وإن كانت هناك بعض ردود الأفعال على "الإرهاب" الذي يتعرض له المسلمون أقلية كانوا أم أكثرية فهي ردود هزيلة ضعيفة لا تردع القاتل الجاني المعتدي ولا تنقذ المعتدى عليه المظلوم المقهور .
د. زياد الشامي
خرج علينا وهو يتوعد من تبقى من العدو الوهمي الهلامي الذي يسمونه "داعش" بالموت والفناء داخل المدينة التي تعتبر المعقل الرئيسي لهم في سورية , ويهدد حوالي ألفين من أعضاء وأفراد العدو المزعوم بعدم الخروج من مدينة الرقة السورية أحياء , وراح يعدد ما يسميها "إنجازات" الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود تحالفا دوليا ضخما لمحاربة بضعة آلاف فقط في كل من العراق وسورية منذ سنوات !!!
خالد مصطفى
تحاول الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية إلهاء الشعوب العربية والمراقبين لما يجري في المنطقة ببعض العقوبات الصورية التي تضعها على إيران و"حزب الله" من حين لآخر, والتي أثبتت طوال السنوات الماضية عدم جدواها والدليل على ذلك استمرار إيران ومليشيات "حزب الله" في ارتكاب المزيد من الجرائم بالمنطقة...
د. زياد الشامي
أما أن تتعرض أقلية من الأقليات المسلمة في العالم إلى استهداف خارج أوطانها فضلا عن داخلها وأن تتم ملاحقة أفراد هذه الفئة المستضعفة في بلاد المهجر ودول الشتات ....فهو أمر جد خطير وسابقة لا ينبغي المرور عليها دون ردة فعل ولو بتعليق أو حتى بيان رفض واستهجان .
خالد مصطفى
الانتصار الذي حققه الفلسطينيون في معركتهم الأخيرة مع الاحتلال الصهيوني بعد الإجراءات التي اتخذها من أجل فرض أمر واقع في المسجد الأقصى ليس نهاية المطاف فالمعارك القادمة قد تكون أشد شراسة, والاحتلال لن يستسلم بسهولة بعد ما جرى...
د. زياد الشامي
المفارقة في تصريحات "خامنئي" بالأمس أنه في الوقت الذي يطالب به السلطات السعودية بتوفير الأمن للحجاج الإيرانيين في موسم حج هذا العام من جهة , يحرض من جهة أخرى أتباعه على إحياء مراسم ما يسمى "البراءة من المشركين" التي من شانها أن تثير الفتنة والطائفية والاضطراب وتعرض حياة أزلامه وأتباعه وحجاج بيت الله الحرام عموما للخطر !!!
د. زياد الشامي
مما لا شك فيه أن كثرة دراسات مراكز الأبحاث الغربية فيما يتعلق بمسألة تزايد أعداد المسلمين في دول القارة العجوز والأمريكيتين وغيرها من دول بقية قارات العالم..... تعكس في الحقيقة مدى قلق الغرب وخوفه من كثرة اعتناق مواطنيه للدين الحق , وخشيته من تحول دوله بعد عقود لدول ذات غالبية مسلمة .