تقارير

د. زياد الشامي
لم يكن ما حدث في اليومين الماضيين في أروقة مجلس الأمن الدولي فيما يخص جانبا من جوانب القضية الفلسطينية بالحدث العادي أو العابر , فما جرى أشار بشكل واضح إلى خذلان مشين ومخز من بعض الدول العربية للقضية الفلسطينية , وأثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل هذه القضية إن استمر ما هو أدهى وأمر من عبارة "خذلان" حسب ما يشير إليه واقع الحال !!
د. زياد الشامي
لا يمكن حصر و استقصاء مخازي ما يسمى وزارة أوقاف طاغية الشام الموالية والمساندة للنظام النصيري السوري المجرم , وخصوصا بعد انطلاق الثورة السورية المباركة منذ حوالي ست سنوات , فهي من الكثرة في العدد والانحطاط في الموقف , والخزي والعار في تورطها في تبرير وشرعنة جرائم النظام النصيري وحلفائه بحق الشعب السوري المسلم ما لا يمكن أن يتصوره عقل أو يتخيله أحد .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
لم تكن دعوة المفتي الرسمية لإغاثة أهل حلب المنكوبين إلا تجسيدا لمشاعر الشعب السعودي المتعاطف مع محنة إخوانه السوريين أصلا , وتأكيدا على أن التضامن والوقوف إلى جانب حق الشعب السوري في نيل حقوقه المشروعة مدعوم من بلاد الحرمين حكومة وشعبا .
د. زياد الشامي
ليس احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للغة العربية هو ما كل ما يعنينا في هذا المقام , فاللغة العربية تتجاوز بأهميتها - بالنسبة إلينا كمسلمين - حدود احتفال الأمم المتحدة بها يوما واحدا في العام , فهي في البداية وقبل كل شيء لغة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والدين الإسلامي الخاتم , وهي اللغة التي تحتضن الحضارة الإسلامية بجميع تجلياتها
د. زياد الشامي
وأما بالنسبة للثوار والدول الداعمة لهم فلا بد أن تكون الإجابة على السؤال حاسمة وإيجابية , إذ إن الاستمرار على الحال الذي أدى إلى سقوط مدينة حلب وخسارة معركتها الاستراتيجية , وعدم تدارك الأخطاء التي أدت إلى وقوع المأساة التي يتابع آثارها ملايين المسلمين على وسائل الإعلام .....لا يمكن لأحد أن يتحمل نتائجها .
د. زياد الشامي
لم يكن ما سنعرضه في هذا التقرير من هبة كثير من الهيئات والمؤسسات الإغاثية العربية والإسلامية لمساندة ومساعدة إخوانهم المنكوبين المهجرين من حلب والموصل هي المرة الأولى التي تختبر فيها الأزمات والمحن مدى اهتمام أبناء الأمة بقضايا إخوانهم - بل وقضيتهم أنفسهم باعتبارهم جسد واحد – ومسارعتهم لإغاثتهم ونجدتهم بما يستطيعون من مال وطعام ومأوى وكساء , فقد مرت الكثير من المحن التي أثبتت
د. زياد الشامي
وفي هذا التقرير محاولة لإلقاء نظرة سريعة على أحوال المسلمين من أهل السنة في شرق وجنوب قارة آسيا , وتسليط الضوء على آخر مستجدات أشكال وأنواع الاضطهاد الذي يتعرضون له , سواء من قبل حكومات تلك الدول وأجهزتها الأمنية والعسكرية , أو على يد أزلامها وصبيانها من المتطرفين المجهزين لهذه المهمة .
د. زياد الشامي
لم تعد المنظمة الدولية تملك القدرة على ستر عورة خذلانها للشعوب المضطهدة والمقهورة , بل و تواطئها مع المجرم والسفاح وعتاة الأرض , و انفضاح حقيقة مخالفتها لأهم وأبرز شعاراتها التي رفعتها بعد تأسيسها .... حتى ولو ليوم واحد في العام , فباتت مكشوفة العورة حتى في يوم احتفالها بما يسمى " الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" .
د. زياد الشامي
إن أول ما تحتاجه حلب الآن هو : اجتماع كلمة الثوار وتوحد فصائلهم واندماجهم تحت راية واحدة وقيادة واحدة , اجتماع وتوّحد حقيقي لا شكلي , واندماج فعلي لا وهمي و اسمي فحسب , فمن المعلوم أن هذه الخطوة هي مفتاح نزول النصر الإلهي على المجاهدين الصادقين , والسبيل الوحيد لمواجهة تكالب الأعداء و كثرة المؤامرات , فالاختلاف والتنازع سبب الفشل والهزيمة بنص قوله سبحانه و تعالى : { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } الأنفال/46
د. زياد الشامي
فها هو رئيس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر الدكتور "عبد الرزاق قسوم" يؤكد أن الخطر الحقيقي على الهوية الدينية في الجزائر، يتمثل في الجهود التي تبذلها جماعات مسيحية باغراءات مالية كبيرة وأيضا عبر وسائل تقنية علمية .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
ومن هنا يمكن فهم ردود الأفعال الغاضبة على الكاريكاتير الذي صدر عن صحيفة مكة السعودية يوم الأربعاء الماضي , والذي اعتبره الكثير من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إساءة لشعيرة من شعائر الإسلام , واستهدافا لعلماء الأمة ممن يعتلون المنابر ويعلمون الناس من خلاله أمور دينهم .
د. زياد الشامي
لم يكن رفض أهالي حلب ومقاتلي فصائلها المسلحة لمحاولات روسيا والنظام النصيري فرض الاستسلام عليهم وعلى مدينتهم التاريخية العريقة بصمودها والمشهورة بطردها للغزاة والطغاة ....عن جهل أو عناد أو عبث , فهم يدركون جيدا ألاعيب وأكاذيب هذا النظام الذي خبروه وعرفوه عبر أكثر من أربعة عقود من تسلطه على خيرات بلاد الشام و رقاب غالبية سكانها من أهل السنة .
د. زياد الشامي
لم يكن ما حذر منه نائب رئيس الوزراء التركي "نعمان كورتولموش" من تكرار سيناريو اتفاق "سايكس بيكو" في منطقة الشرق الأوسط ، و لكن على أساس "طائفي" هذه المرة ... هو الأول من نوعه , فقد حذرت الكثير من الدول والهيئات والمفكرين والمحللين من هذا السيناريو التي يبدو أن إرهاصاته ومعالمه تتوضح وتتكشف شيئا فشيئا .
د. زياد الشامي
ظاهرة باتت أوضح من ضوء الشمس في رابعة النهار , فمن يلقي نظرة سريعة على أماكن انتشار القتل والموت والخراب والدمار في العالم يلحظ أنها في ديار أهل السنة وبلادهم فقط , ومن يتابع أخبار ضحايا ما يجري في الشرق الأوسط جراء الحروب المستمرة هناك منذ سنوات يجد معظمهم من أهل السنة , ومن يطالع أخبار تنامي خطاب الكراهية والممارسات العنصرية التي تزداد يوما بعد يوم في القارة العجوز وغيرها يتبين له أنها لا تستهدف إلا المسلمين من أهل السنة تحديدا .....
د. زياد الشامي
إذا كان البعض قد اعتبر قانون شرعنة الحشد الصفوي في العراق ودمجه بشكل رسمي بما يسمى "الجيش العراقي" أمس السبت هو المسمار الأخير في نعش ما يسمى التسوية السياسية في العراق و أكذوبة المشاركة السياسية والتعايش الذي يحاول الرافضة خداع بعض سنة العراق بها حتى يتمكنوا , فإن آخرين يعتبرون أن خطر القانون الجديد يتعدى ما سبق بمراحل
تقرير إخباري - محمد الشاعر
وضمن هذا الإطار يمكن قراءة فعاليات مؤتمر "النص الشرعي.. القضايا والمنهج" الذي انعقد يومي الأربعاء والخميس (23- 24صفر 1438هـ الموافق 23- 24نوفمبر2016م ) في منطقة القصيم بالمملكة , والذي يهدف – كما يشير عنوانه وكما أكد المشاركون فيه - إلى ترسيخ مبدأ الإتباع بدلاً من التقليد تجنباً للتعصب , وذلك لحماية الأمة من التطرف والفكر الضال المنحرف .
د. زياد الشامي
لقد بات العرب السنة في تلك المناطق بين مطرقة حزب الاتحاد الديمقراطي وتوجهاته المتطرفة المعادية لهويتهم بل و وجودهم , وبين عنصرية الأقليات الأخرى من مسيحية أو إيزيدية أو غيرها , رغم كونهم يشكلون الأغلبية في محافظة الحسكة عموما , وفي مدينة القامشلي تحديدا
منذر الأسعد
بالرغم من هيمنة أزلام الطاغية المخلوع على مفاصل الحكم في تونس اليوم،فإن الضغط الشعبي أرغمهم على الرضوخ لمطلب يحظى بإجماع جماهيري على ضرورة كشف القبح الفظيع
زياد الشامي
لم تكن أولى الحملات التي تشنها روسيا الشيوعية والنظام النصيري على حلب الشهباء , ولكنها الأشد عنفا وهمجية و وحشية و إجراما , والسبب واضح ومعروف
تقرير إخباري - محمد الشاعر
آخر ما كشفته التقارير الصحفية عن هذه الظاهرة في المملكة العربية السعودية جاء في عناوين صحيفة عكاظ نقلا عن "مصادر موثوق بها" تقول : إن محافظة جدة تشهد 24 حالة طلاق يوميا ، تم إثباتها بصكوك رسمية ، منها 572 حالة خلال شهر محرم من هذا العام 1438 هجري.