تقارير

د. زياد الشامي
لا ينبغي أن يكون خبرا اعتياديا ونبأ عابرا يمر عليه القارئ مرور الكرام دون أن يكون له وقع أو حتى شيء من الاهتمام....إلا أنه قد أصبح كذلك مع مرور الوقت - وللأسف الشديد - إذ لم تعد قراءة خبر يومي جديد عن اضطهاد المسلمين في القارة العجوز يثير ما ينبغي من الاستهجان والاستنكار في دول ما زالت تزعم أنها رائدة الحريات وتدّعي حمايتها ورعايتها لما يسمى "حقوق الإنسان" .
خالد مصطفى
ما قامت به السلطات الصينية المحتلة لتركستان الشرقية مؤخرا تجاه المسلمين عندما طالبتهم بتسليم ما عندهم من المصاحف وسجادات الصلاة ينسجم مع الوضع العالمي الذي يستهدف الإسلام والمسلمين وليس كما يقال بأنه يستهدف "التطرف" أو "الإرهاب" وهو أمر شديد الاستفزاز وقوبل بحالة من الصمت المريب كالعادة من قبل الجهات الدولية والحقوقية.
د. زياد الشامي
عامل واحد فقط هو الذي يدفع الإدارة الأمريكية – وغيرها من الدول الغربية - إلى المسارعة لوصف الحادث بكونه "إرهابيا" حسب ما دلت عليه التجربة و أكدته الوقائع المتتالية ألا وهو : كون الفاعل مسلما .
خالد مصطفى
من المفترض أن منظمة الأمم المتحدة تم تأسيسها قبل عشرات السنين من أجل حماية المدنيين والمستضعفين حول العالم وإعطاء كل ذي حق حقه, ومكافحة التعذيب والقتل والعنصرية ولكن الواقع طوال هذه السنوات يخالف هذه الأهداف السامية..
د. زياد الشامي
يكفي أن يربط القارئ بين التدابير الأخيرة المتخذة ضد المسلمين الإيغور من قبل السلطات الصينية ليدرك أن الهدف الأخير من وراء هذه التدابير هو النيل من هوية الإيغور الإسلامية و محاولة طمس أي مظهر من مظاهر دينهم الحق , ليبرز السؤال الأهم : إلى متى ستستمر هذه الحرب المعلنة ؟! وإلى أين تريد ان تصل؟!
خالد مصطفى
منذ سنوات طويلة وعقب ثورة الخميني في إيران بدأ نظام طهران رحلته من أجل التمدد والسيطرة الطائفية على المنطقة...
د. زياد الشامي
ليس التصعيد الروسي في محافظة إدلب وريفها بمستغرب أو مفاجئ رغم كونها إحدى الدول الضامنة لاتفاق "خفض التصعيد" حسب زعمها فهي تتعامل مع فصائل الثورة السورية بمنطق الغاب والقوة لا بمنطق الالتزام ببنود الاتفاقيات الموقعة .
د. زياد الشامي
إذا كان تفشي العنصرية الغربية ضد المسلمين في دول القارة العجوز وغيرها قد حصدت الكثير من أرواح المسلمين وانتهكت أبسط حقوقهم المشروعة حتى الآن ....فإن ما يثير القلق الآثار السلبية المستقبلية لتلك العنصرية المتنامية التي لا يبدو أن لها سقفا معلوما أو حدا معينا تقف عنده .
خالد مصطفى
تصاعدت أزمة اللاجئين المسلمين حول العالم خلال السنوات الأخيرة جراء الصراعات والحروب وأعمال الإبادة التي شهدتها العديد من المناطق حيث غادر ملايين من المسلمين بلادهم وتوجهوا إلى بلاد أخرى مضطرين خوفا من القتل والتعذيب...
د. زياد الشامي
آخر محطات مسلسل هذه الفضائح الأخلاقية المدوية كان من محكمة ليون الفرنسية التي قضت أمس الثلاثاء بمحاكمة "فيليب بارباران" كاردينال الكنيسة الكاثوليكية في مدينة ليون (جنوب شرق) فرنسا بتهمة "التستر على قضايا استغلال جنسي للأطفال" قام به الكاهن "برنار برينات" .
خالد مصطفى
عانت تونس مثل عدد من البلدان العربية من الاحتلال الأجنبي الذي حاول على مدار عشرات السنين انتزاع هويتها العربية والإسلامية ولكن الشعب التونسي تمكن من الحفاظ على الكثير من عناصر هذه الهوية.. ولكن الاحتلال الفرنسي المعروف عنه شراسته في هذا الجانب استطاع أن يغزو عقول بعض التونسيين باسم "الحداثة والتقدم" ووضعهم في مواقع مؤثرة لكي يستكملوا ما بدأه..
د. زياد الشامي
لا يبدو أن عودة أكثر من 400 ألف من مسلمي الــ "مورو" الذين نزحوا من منازلهم بسبب الحملة العسكرية الأخيرة وشيكة , إذ لا تلوح في الأفق أي إشارات أو دلالات على قرب تلك العودة وهو ما يدفع البعض للقول : إنه نزوح بطعم التهجير الذي دأبت الحكومات المتعاقبة في الفلبين على انتهاجه ضد المسلمين هناك .
د. زياد الشامي
الغريب في الموضوع أن الأصل أن تعمل الدولة على إقرار القوانين التي من شأنها توثيق تمسك المواطنين بهويتهم و تعزيز اللحمة الاجتماعية ..... و عدم تبني أي قرار أو قانون يمكن أن يهدد هوية المجتمع وتماسكه ......لا أن تسن من القوانين ما يخالف بشكل صريح معتقد وثقافة أبناء المجتمع وأن تصدر من القرارات ما يمكن أن يهدد أهم مقومات تماسكه وتعاضده .
خالد مصطفى
تعرض أهل السنة في العراق منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003 وحتى الآن لمؤامرة صليبية ـ شيعية خبيثة لاجتثاثهم من بلادهم عن طريق القتل والتهجير والاعتقال التعسفي وتهميشهم سياسيا...
تقرير إخباري ـ المسلم
عشية حلول موعد ما يُسمى بحراك 15 سبتمبر والذي دعت إليه قوى وأطراف مجهولة تدار من خارج المملكة العربية السعودية، غصت وسائل التواصل بتعليقات شعبية رافضة
د. زياد الشامي
ثلاثة أخبار عن أطفال المسلمين في يومين اثنين فقط تناولت ما يتعرضون له من تهجير قسري و ألوان من الاستغلال المقيت وعبث بهويتهم الإسلامية.....ناهيك عن تعرض الآلاف منهم للاعتقال و التعذيب والقتل في كل من سورية و بورما وغيرها من دول العالم .
د. زياد الشامي
لم تكن المرة الأولى التي تؤكد فيها الأزمات والملمات والكوارث حقيقة مدى علو الحس الإنساني لدى المسلمين في دول القارة العجوز والأمريكيتين وغيرها من الدول غير الإسلامية وتكشف عن زيف الدعاية الإعلامية الغربية المناهضة لهم والمحرضة ضدهم ....
خالد مصطفى
منذ سنوات طويلة ووسائل الإعلام العالمية والمنظمات الدولية تنشر وثائق وصورا وفيديوهات تؤكد الجرائم التي ترتكبها حكومة ميانمار ضد المسلمين الروهينغيا في ولاية أراكان
د. زياد الشامي
إزاء هذا الواقع الذي لا تكفي كلمة خطير أو فظيع فحسب لوصفه هناك الكثير من التحديات أمام الأمة الإسلامية على مختلف الأصعدة لعل أقلها وأداناها وأكثرها إلحاحا في الوقت الراهن هو : الإغاثة العاجلة لمسلمي الروهينغيا .
منذر الأسعد
كانت جائزة نوبل لـ"السلام" من نصيب مجرمين كبار؛يملكون سجلات دموية مخيفة؛ لكن زعيمة ميانمار أول الحاصلين عليها لتكون دفعة على حساب جرائم لاحقة!!