تقارير

تقرير إخباري - محمد الشاعر
بعيدا عن كل ما سبق فإن الواضح أن المستهدف من هذا الطعن برموز الأمة الثقات هو : هوية بلاد الإسلام والمسلمين , وعقيدتهم الصحيحة الملتزمة بمنهج أهل السنة والجماعة , فليس أشخاص " ابن تيمية، وابن باز، وابن عثيمين " هي المستهدفة على الحقيقة , بل ما تمثله هذه القامات من في ضمير الأمة ......
د. زياد الشامي
كان على رأس من فضح الكذب والنفاق الأمريكي من ساسة تركيا الرئيس التركي رجب طيب أردغان , حيث قالها بكل وضوح منذ أيام : لدينا أدلة على أن قوات التحالف – التي تقودها أمريكا - تقدم دعما لتنظيم الدولة ووحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
أثارت المناورات العسكرية التي نفذتها مليشيات الحشد الشيعي العراقية الموالية لإيران على الحدود السعودية, الكثير من الجدل وأعادت للأذهان ما كان قد أثير الشهر الماضي عندما تسربت أخبار عن حشود للحشد الشيعي على الحدود الكويتية..
تقرير إخباري - محمد الشاعر
فقد حصلت جمعية "المودة للتنمية الأسرية" بجدة على جائزة التميز الرقمي من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى المملكة السعودية لقطاع المؤسسات غير الربحية لعام ٢٠١٦م , كما حصلت الجمعية قبلها على شهادة التميز المؤسسي الأوروبي (أف أي كيو أم) وجائزة المشروعات الرائدة على مستوى مجلس التعاون الخليجي.
د. زياد الشامي
كان واضحا منذ البداية أن ما سمي باتفاق وقف إطلاق النار بسورية الذي سارعت موسكو للإعلان عنه على لسان بوتين شخصيا لم يكن المقصود منه سوى اسمه فحسب بالنسبة للروس على الأقل , ولعل الواقع الميداني بسورية وحتى السياسي يشير إلى ذلك بكل وضوح .
د. زياد الشامي
لا يبدو أن تهجير المسلمين من ديارهم بشكل قسري - الذي كان الحدث الأبرز للعام المنصرم 2016م -  سيتوقف عام 2017م أو يتراجع , فأعداء الإسلام مصرون على ما يبدو على المضي في هذه السياسة الخرقاء , والتي لن يوقفها إلا عودة المسلمين إلى دينهم بصدق , ومواجهة تلك الجريمة بوحدتهم واجتماع كلمتهم على الحق في مقابل اجتماع أعدائهم على الباطل .
د. زياد الشامي
ومن هنا فإن غالب الظن أن الثوار يدركون جيدا هشاشة هذا الاتفاق و احتمال تعرضه في أي لحظة للانهيار , وهو ما يستدعي استثماره بأقصى ما يمكن من قبلهم لإعادة رص الصفوف وتوحيد الكلمة وترتيب الأمور للمواجهة المحتملة قريبا , فما لم يستطع الثوار تحصيله ببنادقهم لا يمكن أن يمنحه له عدوهم بالسياسة والمفاوضات .
د. زياد الشامي
يلوح شبح التهجير القسري لسكان مدن وبلدات ريف دمشق عموما وقرى "وادي بردى" على وجه الخصوص في هذه الأيام , وذلك بعد  تكثيف النظام النصيري من قصفه المتواصل لبلدة عين الفيجية وبسيمة وغيرها من القرى الــ 11 التي يسيطر عليها الثوار بالوادي , ما تسبب في استشهاد 14 مدنيا وجرح العشرات وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنشآت العامة والخاصة حسب ما أعلن الدفاع المدني هناك .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
لم يمض الكثير من الوقت على قانون "جاستا" الذي استهدف بلاد الحرمين بشكل واضح - حيث سمح القانون للناجين من عائلات ضحايا هجمات 11 من سبتمبر بمقاضاة دول أجنبية "منها "السعودية" في قضايا ما يسمى "الإرهاب" بما يتعارض مع مبدأ سيادة الدول المتفق عليه دوليا - .....حتى خرج علينا العم سام بقانون جديد لا تخفى معالم تقصده للإسلام الحق كدين وللمملكة العربية السعودية كأهم دولة سنية .
د. زياد الشامي
لم يكن ما حدث في اليومين الماضيين في أروقة مجلس الأمن الدولي فيما يخص جانبا من جوانب القضية الفلسطينية بالحدث العادي أو العابر , فما جرى أشار بشكل واضح إلى خذلان مشين ومخز من بعض الدول العربية للقضية الفلسطينية , وأثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل هذه القضية إن استمر ما هو أدهى وأمر من عبارة "خذلان" حسب ما يشير إليه واقع الحال !!
د. زياد الشامي
لا يمكن حصر و استقصاء مخازي ما يسمى وزارة أوقاف طاغية الشام الموالية والمساندة للنظام النصيري السوري المجرم , وخصوصا بعد انطلاق الثورة السورية المباركة منذ حوالي ست سنوات , فهي من الكثرة في العدد والانحطاط في الموقف , والخزي والعار في تورطها في تبرير وشرعنة جرائم النظام النصيري وحلفائه بحق الشعب السوري المسلم ما لا يمكن أن يتصوره عقل أو يتخيله أحد .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
لم تكن دعوة المفتي الرسمية لإغاثة أهل حلب المنكوبين إلا تجسيدا لمشاعر الشعب السعودي المتعاطف مع محنة إخوانه السوريين أصلا , وتأكيدا على أن التضامن والوقوف إلى جانب حق الشعب السوري في نيل حقوقه المشروعة مدعوم من بلاد الحرمين حكومة وشعبا .
د. زياد الشامي
ليس احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للغة العربية هو ما كل ما يعنينا في هذا المقام , فاللغة العربية تتجاوز بأهميتها - بالنسبة إلينا كمسلمين - حدود احتفال الأمم المتحدة بها يوما واحدا في العام , فهي في البداية وقبل كل شيء لغة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والدين الإسلامي الخاتم , وهي اللغة التي تحتضن الحضارة الإسلامية بجميع تجلياتها
د. زياد الشامي
وأما بالنسبة للثوار والدول الداعمة لهم فلا بد أن تكون الإجابة على السؤال حاسمة وإيجابية , إذ إن الاستمرار على الحال الذي أدى إلى سقوط مدينة حلب وخسارة معركتها الاستراتيجية , وعدم تدارك الأخطاء التي أدت إلى وقوع المأساة التي يتابع آثارها ملايين المسلمين على وسائل الإعلام .....لا يمكن لأحد أن يتحمل نتائجها .
د. زياد الشامي
لم يكن ما سنعرضه في هذا التقرير من هبة كثير من الهيئات والمؤسسات الإغاثية العربية والإسلامية لمساندة ومساعدة إخوانهم المنكوبين المهجرين من حلب والموصل هي المرة الأولى التي تختبر فيها الأزمات والمحن مدى اهتمام أبناء الأمة بقضايا إخوانهم - بل وقضيتهم أنفسهم باعتبارهم جسد واحد – ومسارعتهم لإغاثتهم ونجدتهم بما يستطيعون من مال وطعام ومأوى وكساء , فقد مرت الكثير من المحن التي أثبتت
د. زياد الشامي
وفي هذا التقرير محاولة لإلقاء نظرة سريعة على أحوال المسلمين من أهل السنة في شرق وجنوب قارة آسيا , وتسليط الضوء على آخر مستجدات أشكال وأنواع الاضطهاد الذي يتعرضون له , سواء من قبل حكومات تلك الدول وأجهزتها الأمنية والعسكرية , أو على يد أزلامها وصبيانها من المتطرفين المجهزين لهذه المهمة .
د. زياد الشامي
لم تعد المنظمة الدولية تملك القدرة على ستر عورة خذلانها للشعوب المضطهدة والمقهورة , بل و تواطئها مع المجرم والسفاح وعتاة الأرض , و انفضاح حقيقة مخالفتها لأهم وأبرز شعاراتها التي رفعتها بعد تأسيسها .... حتى ولو ليوم واحد في العام , فباتت مكشوفة العورة حتى في يوم احتفالها بما يسمى " الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" .
د. زياد الشامي
إن أول ما تحتاجه حلب الآن هو : اجتماع كلمة الثوار وتوحد فصائلهم واندماجهم تحت راية واحدة وقيادة واحدة , اجتماع وتوّحد حقيقي لا شكلي , واندماج فعلي لا وهمي و اسمي فحسب , فمن المعلوم أن هذه الخطوة هي مفتاح نزول النصر الإلهي على المجاهدين الصادقين , والسبيل الوحيد لمواجهة تكالب الأعداء و كثرة المؤامرات , فالاختلاف والتنازع سبب الفشل والهزيمة بنص قوله سبحانه و تعالى : { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } الأنفال/46
د. زياد الشامي
فها هو رئيس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر الدكتور "عبد الرزاق قسوم" يؤكد أن الخطر الحقيقي على الهوية الدينية في الجزائر، يتمثل في الجهود التي تبذلها جماعات مسيحية باغراءات مالية كبيرة وأيضا عبر وسائل تقنية علمية .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
ومن هنا يمكن فهم ردود الأفعال الغاضبة على الكاريكاتير الذي صدر عن صحيفة مكة السعودية يوم الأربعاء الماضي , والذي اعتبره الكثير من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إساءة لشعيرة من شعائر الإسلام , واستهدافا لعلماء الأمة ممن يعتلون المنابر ويعلمون الناس من خلاله أمور دينهم .