نافذة ثقافية

أحمد العساف
أصبح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تنظيماً إرهابياً بموجب بيان أصدرته وزارة الداخلية السعودية مؤخرا، ولاخلاف في أن قتل الناس بغير حق، وترويع الآمنين، وتدمير المنشآت، أمر لا تقره الشريعة ولا ترضاه العقول، وتأباه الفطر السوية، وأن الأمن ضرورة شرعية وحياتية لا مجال للتهاون فيها ألبتة
أحمد العساف
إذا أنهى القارئ العربي هذا الكتاب الفريد فسيعلم حتماً أن اليهود لا يصنعون الأحداث؛ بل يدرسونها ويبحثون سبل الإفادة منها أو تقليل مخاطرها، وأن للباحث مكانة كبرى لديهم تجعل الإفصاح عن اسمه أحياناً يمثل انتهاكاً لأسرار خطيرة. كما يحق للقارئ العربي أن يتساءل عن سر ندرة مراكز البحث العربية، وخمول ذكر الباحثين العرب، فضلاً عن تدني مستوى عناية البلدان العربية بالأحداث؛ وكيفية التعامل معها بمنهجية لا بهمجية، فنحن نعيش في عالم المصالح والأفكار والقوى، ولسنا في خيمة منزوية وسط الصحراء
منذر الأسعد
لا يخفي بشارة تطلعه إلى أن يغدو كتابه محاولة جادة لفهم مجريات الثورات الشعبية العربية في السنوات الثلاث الأخيرة، واستشراف الاحتمالات التي تنطوي عليها، في ظل حراك متعرج يصعب توقع مساراته المفتوحة. فهو منذ تمهيده يرى أن كتابه (مقالة في سقوط العرب ونهوضهم)
أحمد العساف
وكم هو والله محزن أن يؤول حال بلد عظيم بتاريخه ورجاله وثرواته وحضاراته كالعراق إلى مانشاهد ونسمع طرفاً منه، ثم لا يكون في مقدورنا غير تجرع المرارة والأسى، بيد أن المؤمن لا ييأس من روح الله ولا يقنط من خيرته الخفية. ولنا أن نتساءل من الملوم في مآل العراق: البعث؟ الصفويون؟ الغرب؟ القاعدة؟ الجامعة العربية؟ أم سكوت أهله عقوداً طويلة عن الظلم والاستبداد والفساد؟
منذر الأسعد
هذا ملف يضم تقارير ومقالات وحوارات مهمة، ينتظمها خيط واحد هو السعي الأمريكي المحموم لتشويه الإسلام من داخله، صدرت في أوقات شتى وجمعناها من مصادر مختلفة.. واخترنا له عنوان: الحرب الناعمة على الإسلام.. عسى أن ينفع الله به فيفتح عيوناً مغمضة وآذاناً تتظاهر بالصمم..
منذر الأسعد
لعل أخبث طريقة يتشبث بها المجوس الجدد تتمثل في ادعائهم الكاذب أن عداءهم للأمة محصور في أتباع الدعوة السلفية (الوهابيين بنبزهم السفيه).. وهي طريقة شيطانية لأنها قد تنطلي على عامة المسلمين-والعامة هنا قد تشمل حملة الدكتوراه في تخصصات غير العلوم الشرعية-.. لذلك ننشر اليوم ما ينسف تلك المخادعة بقلم شيخ أزهري كبير هو الشيخ عبد المنعم النمر رحمه الله
منذر الأسعد
لا أدري إن كان توقيت هذه القراءة مناسبا أم أنه تعجل للأمر قبل أوانه؟! ولا أدري إن كان سيحسن الظن بها وبكاتبها؟ أم ستتناوشه الهواجس والظنون؟! وأياً كان الأمر فإن التتابع المذهل والصادم للأحداث يقتضي في ظني هذا التعجيل؛ نصحاً لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وربطاً على قلوب تسرب إليها شوب من سوء الظن بقدر الله عز وجل أو كادت! وأوشكت أن تتهم قدر الله على حالها، بدلا من أن تتهم حالها على قدر الله عز وجل
منذر الأسعد
طلب السعادة هو القاسم المشترك الأبرز بين البشر في كل زمان ومكان-بتعبير الشيخ هي مطلب للناس مؤمنهم وكافرهم، بَرِّهم وفاجرهم غنيهم وفقيرهم....-، وما من قضية تختلف أنظار أهل الفكر فيها كقضية السعادة: ما هي؟ وكيف تتحقق؟
أحمد العساف
الكتاب يمثل رسالة مفتوحة للأطراف الداخلية والخارجية المعنية بمصير اليمن؛ والتي تغمض أعينها عما يجري في هذا البلد مع أهميته بالنسبة لها! ويتكون الكتاب من أربعة محاور تشمل نشأة الحوثية وتطورها، ثم الظاهرة الحوثية بعد الثورة الشعبية، فمروراً على الدور الإيراني في اليمن
منذر الأسعد
ينطلق البحث من حرص مخلص على تفنيد الصورة النمطية المختلقة، التي تَسُود الإعلام الغربي وخلاصتها تصوير المرأة المسلمة على أنها "مظلومة" وأنه لا سبيل لتحريرها من ذلك الظلم، إلا برفع وصاية الدين عنها
منذر الأسعد
أثبت المرزوقي نزاهته بنشر كل ما تبقى من وثائق لم يستطع أذناب البائد إتلافها قبيل فرارهم معه من نقمة التونسيين.. فهي ليست تصفية حسابات ذاتية ولا ثأراً من أحد ولذلك فليس فيها أدنى انتقائية..
منذر الأسعد
لا يخفي الكاتب سعيه إلى اكتشاف مداخل التأثير النفسي ومخارجه، ومزاملة ضربات الإبداع حين انفطارها مع إيضاح وسائل المكنة اللغوية والطاقة التعبيرية، وتمييز البنيوية الإيمانية المعرفية ثم المقارنة بين مذاهب الفلاسفة في فهم النفس من أجل سيطرة إسلامية على كتلة الحياة..
علا محمود سامي
من الإشكاليات المزمنة في عالمنا العربي تلك العلاقة الملتبسة بين السلطة والمثقف، وطبيعة العلاقة بين ثقافة السلطة وسلطة الثقافة، وما إذا كانت علاقة طبيعية، أم مضطربة، والأسباب التي يمكن أن تكون دافعة لتحقيق هذا الشكل من الالتباس أو الانسيابية
منذر الأسعد
لقد خاب ظن العديد من الشباب الإيرانيين في المذهب الشيعي الذي يتبناه النظام وتعتنقه هيئة الملالي التقليدية لكنهم يرغبون في الحفاظ على ديانتهم الإسلامية، مما يفضي بهم إلى التحول إلى المذهب السلفي. ويغلب أن يركز «الإخوان» والاتجاهات السلفية على وحدانية الله وإزالة القدسية عن جميع البشر والأشياء الدنيوية - وهي طريقة فريدة لإضفاء الطابع العلماني والعقلاني على الإسلام من أجل جذب الطلاب الشباب خصوصاً أولئك الذين يدرسون العلوم
إياد عيسى
شهور طويلة من السلمية الخالصة بلون الدم، مرت على طلاب الحرية، توارى خلالها شعراء ومثقفون وصحفيون خلف الصمت المطبق اتجاه وحشية النظام، ما إن تسلحت الثورة تحت ضغط القمع المرعب حتى خرج علينا هؤلاء شاهرين ألسنتهم، مرتدين لباس النبلاء الخائفين على سوريا الوطن المتنوع
منذر الأسعد
تأصلت هذه الحركات على أصول الحماس والعاطفة. وتقلد رايتها أشخاص تعلموا الرغبة والحماس ولم يتعلموا العلم، فتخبطوا وتخبط وراءهم من تبعهم، واستفاد عدو المسلمين من هذا التخبط وهذه العشوائية. وغلب عليها اعتماد وسائل مرتجلة آلت بالمسلمين إلى زيادة ضعف ومنحت عدو المسلمين الذريعة وراء الذريعة
منذر الأسعد
السؤال الذي يطرح نفسه على المنخدعين ببهوانيات زياد الرحباني: كيف يكتشف الرحباني دجل الأسد الأب قبل نحو أربعين سنة، ثم يصدق اليوم أكاذيب الأسد الولد؟ كيف كان الرحباني مبكراً في فضح عمالة حافظ الأسد في تلك الفترة التي كان اكتشاف عمالته فيها عملية لا يقدر عليها سوى قلة من الخبراء الحكماء، وكيف أصبح يروِّج للأسطورة الساقطة بعد أن أسقطت الثورة السورية قناعها أمام عامة الناس؟
أبو عاصم أحمد بلحة
إن إلغاء الخلافة الإسلامية العثمانية كان آخر مسمار في نعش الأمة الإسلامية، والذي تولى كبر هذه الجناية هو مصطفى كمال أتاتورك، ذلك الرجل الذي صوره علمانيو الغرب والصهيونية، بأنه رجل الثورة وباني الدولة التركية، ومخلصها من الاحتلال والديكتاتورية العثمانية، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، وهو ما يوضحه الباحث في هذه الدراسة
منذر الأسعد
إن انتشار هذا التألي على الله سبحانه وتعالى عند موت مانديلا وأمثاله، يؤكد تفشي الجهل في أوساط كثير من المسلمين بإحدى قطعيات الإسلام المُجْمَعِ عليها لدى السلف والخلف إجماعاً لم يشذ عنه عالِمٌ معتبر على مدى القرون الخمسة عشر الماضية، منذ أن أكمل الله لنا ديننا وأتم علينا نعمته ورضي لنا الإسلام ديناً..
منذر الأسعد
إن الدارس لتاريخ هذه الطائفة يتوقع في كل لحظة أن تسلم بلاد الشام لهذا العدو، تبعا لما عُرِفوا به خلال تاريخهم من ترحيب بكل مستعمر، وتسليم أرض المسلمين لكل غازٍ، وتواطؤ مع كل عدو من أعداء أمتنا. وإن القصور والتقصير في دراسة أمثال هذه الفرق، يعتبر من أهم أسباب الاختراق الباطني الخطير للفكر الإسلامي