نافذة ثقافية

أحمد العساف
مع هذه التغيرات التي اجتاحت العالم ومنطقتنا على وجه الخصوص، يتمنى المحبون لبلادهم، بأن ينُظر للمستقبل اختيارياً، وبطريقة مغايرة لما كان عليه الحال سابقاً، فالأعداد تزايدت، ومستوى الوعي والتعليم ارتقى، والتحديات تعاظمت، والمعلومة أضحت متاحة للصغير قبل الكبير، وقنوات التأثير لا يمكن السيطرة عليها، ولا مناص من الإصلاح الشرعي الرشيد المتدرج، الذي يعلي قيمة الحق والمصلحة العليا، فوق منزلة الأشخاص، والجماعات
أحمد العساف
إن معرفة الإرث الذي يقف خلف كيان يساعد كثيراً في فهم منطلقاته، وتوقع تصرفاته في الحاضر والمستقبل، فضلاً عن أنه يفسر كثيراً من حوادث ماضيه. وإذا كانت هذه المعرفة ضرورية بين الأفراد فلا ريب أنها أساسية بين الدول والحضارات، وتزداد خطورتها عندما تكون خاصة بدولة تحرك العالم
أحمد العساف
إن هذا الكتاب يهم على وجه الخصوص العاملين في المنظمات النسائية، والذين يرصدون مؤتمرات الأمم المتحدة ومشروعاتها الخاصة بالسكان والتنمية والطفل والمرأة، وإن كشف هذا التاريخ الكئيب للعامة طريق لإقناعهم بخطر هذه الاجتماعات الأممية المزوقة التي تخفي تحت أوراقها مباضع الجراحين للتعقيم والتعقير والإخصاء
أحمد العساف
يندر أن يكون احتلال الأرض، وقتل سكانها، هدفاً خالصاً يقف عنده الغزاة، ويتأكد ذلك في حق الغزاة العقائديين الذي ينطلقون من معتقدات في أنفسهم وعن الآخرين. ولذلك فغالباً ما يتبع الاحتلال عمليات تغيير في الثقافة، وهذا التغيير إما سلمي يسانده حسن المعاملة، وطول الملازمة، وعامل الزمن، وإما قسري كما يحدثنا التاريخ؛ ونراه في الواقع المصاحب للعدوان الصليبي على أمتنا
أحمد العساف
كم يؤلمنا الوضع المتردي للوعي عند بعض أبناء أمتنا، ومن تدني مستوى الوعي الانبهار بمنظومة الحقوق التي تدعي أمريكا رعايتها؛ وتشن الحروب لأجلها، فإذا عجز الناس عن قراءة التاريخ واستيعابه؛ أفلا يبصرون الواقع المظلم للتدخلات العسكرية الأمريكية في أكثر بلاد المسلمين؟
أحمد العساف
إن هذا الجزء يشمل فترة يمكن أن تسمى الدولة الثانية، وتتميز بأحداث جسام، وسيطرة الصبغة الدينية على النائب الكويتي، ويصفها المؤلف بالمتطرفة، وكثيراً ما وصف المؤلف التيارات السنية بذلك، ولست أفهم ما يعني التطرف لديه؟ ولم لا يستخدمها مع التيار الشيعي؟
أحمد العساف
الفصل الرابع من الكتاب حزين، ومخيف، لأنه عن الاحتلال، حيث يرى صدام أن الكويت أضرت بالعراق من خلال طريقين هما سرقة النفط من حقول عراقية، وإغراق السوق بالنفط مما تسبب في خفض سعره وإنهاك اقتصاد العراق الذي يئن من آثار الحرب العراقية الإيرانية، بينما يرد الكويتيون هذه الادعاءات، ويطلبون من صدام التفاوض بعد ترسيم الحدود، للنظر في المعقول من طلباته
أحمد العساف
بذلك ينتهي الجزء الأول من هذا الكتاب، الذي سرد نشأة الكويت، ودور التجار ومواقفهم، وحيوية الشعب وتفاعله، وتجاوب الحكومة مع الضغوطات الشعبية ومع مطالبات التجار، ونشأة التيار القومي، وتجاوب الكويتيين مع هموم الأمة، وخروجهم منذ القدم في مظاهرات وصل بعضها إلى حد المواجهة مع السلطة
أحمد العساف
يعد موضوع الأقليات موضوعاً جذاباً للباحثين الغربيين؛ ومن فرط عنايتهم بالأقليات يكاد الواحد أن يظن أن الأقليات في أوروبا وأمريكا تحظى بكل ما يطالب به الغرب-حكومات ومنظمات وباحثين-لأقليات العالم الإسلامي، أو على أقل تقدير أن الأقليات المسلمة-وبعضها أكثرية-في آسيا، وإفريقيا، وأوربا تحظى باهتمام من الغربيين بذات الدرجة التي ينالها منهم الشيعة والدروز، والنصيرية والصوفية، واليهود والنصارى، في ديار المسلمين
أحمد العساف
تنطلق السعودية وإسرائيل من عقيديتين مختلفتين جذرياً؛ وبينهما من العداء ما لا يحتاج إلى برهان؛ لكن من المفارقات أن الدولتين ترتبطان بعلاقات وثيقة جداً مع حليف قوي واحد، وتتشاركان في ذات المخاوف
منذر الأسعد
الخطوة غير مألوفة في الغرب، إذ ينشر الساسة مذكراتهم الانتقائية طبعاً، إذا اعتزلوا ميدان السياسة نهائياً. وكلنتن لا تخفي تطلعها إلى أن تحصل على ترشيح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة
منذر الأسعد
الزكاة ركن من أركان الإسلام وفريضة واجبة وليست منحة من الغني للفقير.وكانت الدولة المسلمة تتولاها بصور شتى إلى أن وقعت أكثر ديار الإسلام تحت الاحتلال الأجنبي الذي حارب كل ما يتصل بدين الأمة ومنه تنظيم الزكاة.ثم يلخص أهم النتائج التي توصل إليها في بحثه ومقارناته بين اجتهادات الفقهاء قديماً وحديثاً من حيث النصاب ومن حيث طريقة الكيل لما يكال...
منذر الأسعد
( هل يكذب التاريخ؟/ مناقشات تاريخية وعقلية للقضايا المطروحة بشأن المرأة) هو عنوان كتاب جيد من تأليف الأستاذ عبد الله بن محمد الداوود,وقد صدرت طبعته الثامنة سنة 1433 ( 2012م) على نفقة مؤلفه كما يبدو من غياب اسم ناشره..
منذر الأسعد
سيقول متعجلٌ:كيف تزعم يا هذا أن النصيريين يسعون إلى فرض النصيرية على الشعب السوري مع علمك بأن النصيرية مثل سائر المذاهب الباطنية-وعلى غرار أمهم اليهودية المحرفة- ديانة مغلقة لا تقبل بالتبشير بها بين الأغيار ؟ بل إنها تمنع أسرارها عن أتباعها قبل سن معينة...
منذر الأسعد
نشر الشريف حاتم العوني في موقعه على الشبكة مؤخراً مقالة عنوانها: المشايخ الكسالى, تضمنت حملة قاسية ضد مشايخ لم يذكر أسماءهم, يتهمهم فيها بممالأة تنظيم داعش,ليس بالمعنى السياسي الشائع,وإنما لأنهم –بحسب كلامه- يؤمنون بما تؤمن به داعش من تكفير من يخالفهم من المسلمين.ولكي لا أظلم الكاتب الفاضل أقتبس بعض عباراته فهو أقدر على توصيل فكرته.
أحمد العساف
أن مجال التزييف والتزوير قبيح في أرباب الكلمة من الإعلاميين والكتاب والمثقفين والمفكرين؛ بيد أنه أقبح حين يكون ممن يظهرون للناس بزي العلم والدعوة، فعلوم الشريعة ترتبط بتقديس الحق، وإعلاء قيمة الصدق، وليس بالانغماس في هوى الكبراء، ومحاباة الأهواء، وإلباس الباطل المحض لبوس الحق الواضح
أحمد العساف
لعل هذا الكتاب وأمثاله أن يكون نافذة لأهل المنطقة كي يطلوا على إخوانهم في عمان، ويعيشوا معهم الآمال والآلام، وأن يمكن المهتمين من دراسة تاريخها السياسي حتى لا نعجب من ظهور مواقف عمانية رسمية منفردة باتجاه إيران أو الغرب، فما الحاضر والمستقبل إلا سلسلة من حلقات مرتبطة بالماضي
أحمد العساف
أصل هذا الكتاب دروس علمية؛ ألقيت على مشرفات ومعلمات مدارس تحفيظ القرآن الكريم النسائية، ثم استعرض أحوال أمة محمد صلى الله عليه وسلم تجاه القرآن الكريم فوجدهم على ثلاثة أقسام: قسم مُعْرض، وقسم يتلو فقط-ولهذا القسم كتب المؤلف رسالة مختصرة نافعة عنوانها فن تدبر القرآن الكريم وهي مطبوعة-، والقسم الثالث يراجع كتب التفسير ويهتم لفهم كتاب الله
أحمد العساف
تختلف نظرة التيارات الشيعية للموقف الإيراني ما بين مرحب وغاضب، ومع ذلك يؤكد المؤلفان على تعاطف شيعة السعودية مع إيران لأسباب مذهبية، ورداً على الهجوم الإعلامي الخليجي الموجه ضد إيران، وتفاعلاً مع الموقف الإيراني المعلن من أمريكا وإسرائيل
أحمد العساف
بعد أقل من مائة عام على احتلال إيران لإقليم عربستان، تعود الأحداث من جديد إلى سخونة أشد من حرارة الصحراء، واضطراب أقوى من تلاطم الأمواج، ولا ندري ماذا ستفعل حكومات الخليج المختلفة فيما بينها تجاه الحضور الإيراني المتعاظم في المنطقة خاصة بعد المفاوضات العلنية مع أمريكا وبقية الأقوياء؛ والله وحده الذي يعلم كيف ستكون التسوية وهل فيها كبش فداء؟