نافذة ثقافية

منذر الأسعد
فللنصيرية أسرار بل إنها كلها أسرار حتى على الحمقى المنتسبين إليها، إذ لا يجوز إطلاعهم عليها إلا بعد بلوغ الواحد عمراً معيناً-فوق الثامنة عشرة في الأقل-، وهو ما تسرب من خفايا هذا الدين الكفري القائم على خلط جملة من وثنيات وشركيات شتى
منذر الأسعد
لا تنكر الباحثة الكريمة وجود أصوات غربية منصفة تتحدث في الغرب نفسه عن الإسلام والمسلمين بعدل وحق، لكن هذه الأصوات تبقى الاستثناء الذي يؤكد القاعدة، متمثلة في ظاهرة كراهية جماعية متضخمة للإسلام وأهله، تؤججها منظمات وقوى مختلفة المشارب والانتماءات
منذر الأسعد
المزري في المقابل هو موقف أدونيس، الذي لم يكترث بمصر ولا بثورتها إلا بعد أن اغتالها العسكر في انقلابهم الأخير، فراح يتغزل بـ"ثورة 30 يونيو" –أجل!!- لأنها خلصت مصر من تخلف الإسلام السياسي!!!
منذر الأسعد
الدكتور رفيق حبيب مفكر قبطي شجاع، لأنه يدافع عن الهوية الإسلامية لمصر وهو غير مسلم، في حين يزدريها ويحاربها "مثقفون" ينتسبون بالميلاد إلى عائلات مسلمة!!
منذر الأسعد
النقطة المحورية في الكتاب القيم كشفه الغطاء عن تعتيم إعلامي مضلل، جرى من خلاله الترويج لأسطورة استقرت في الأذهان لكثرة ترديدها وتبنيها من مختلف وسائل الإعلام العربية بالذات، وهي أن المنصرين صمتوا عن الفظائع التي يرتكبها نيرون الشام وشركاؤه في الإجرام من غلاة المهووسين طائفياً
منذر الأسعد
يبحر المؤلف مع الشبهات التي يستند إليها دعاة الاختلاط ويطاردهم بتفصيل التفصيل، فلا يدع لهم منفذاً مهما كان ضيقاً، يمكنهم التسلل منه لزرع الشك في قلب المتلقي، فالأدلة التي يعتمد عليها الباحث دامغةٌ حقيقةً لا مبالغةً
رافد العيساوي
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى تكشفت أوراق أكبر الشخصيات التي لعبت أهم دور في إسقاط العراق وتسليمه إلى قوات الغزو الأمريكية والبريطانية، ونعني بها تلك الشخصية المبهمة التي تسلقت حتى وصلت إلى "عرش" القيادة الدينية الشيعية في العراق، أي: المرجع الفارسي الأصل علي السيستاني
منذر الأسعد
فعندما يعرض خطورة هؤلاء على أمة التوحيد يبين ما تنطوي عليه عقائد الرافضة الاثني عشرية (من كفريات، وبدع، وضلالات، وسقائم، وشنائع ومن أمثلتها: الطعن فـي القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة، والطعن فـي الصحابة رضوان الله عليهم
عبد الباقي خليفة
إن تشويه التاريخ الإسلامي، كان أحد أكبرأهداف الاستشراق الغربي، بدءا بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة، والخلفاء، والتاريخ الإسلامي الممتد حتى اليوم. لكن الأهداف تضاعفت في المدة الأخيرة، وتحولت إلى مشاهد من خلال المسلسلات التاريخية، وانتقلت من بطون الكتب إلى المنازل واقتحمت على الناس مجالسهم
منذر الأسعد
لا يخفي الكاتب أثر الربيع العربي في تعزيز الروح التحررية لدى الشعب الأحوازي، لأن هذا الربيع ولا سيما في نسخته السورية يشير إلى احتمال كسر العمود الفقري للتواطؤ الغربي مع المشروع الصفوي، بالرغم من الإهمال العربي الرسمي المزمن للقضية الأحوازية بوجه عام!!
علا محمود سامي
آن الأوان أن يطرق وزير الثقافة الجديد أوكار الفساد المالي والإداري والفكري داخل وزارته، وعليه أن يطرقه ساخناً، دون خوف أو وجل، وسوف يسجل له التاريخ أنه أول وزير للثقافة حاول أن يصحح ميزان هذه الوزارة، ويجعلها وزارة بحق تضخ فكراً وثقافة صحيحين
المسلم - خاص
مثّل الربيع العربي فرصة تاريخية لإعادة تشكيل المنطقة، سواء من وجهة نظر الشعوب أو من وجهة نظر القوى العالمية؛ فالشعوب أرادت تغيير الأنظمة من أجل إصلاح أوضاعها الداخلية وكذلك السياسات الخارجية لدولها
المسلم - خاص
إن الحديث عن المد الشيعي واللعبة الإيرانية ينبغي ألا يكون من باب التهويل؛ لئلا نعطي الشيعة أكبر من حجمهم، ولا من باب التهوين فتموت معه سُنة الدفع، ولكن ينبغي أن يكون التعامل موضوعيًّا مُرَكزًا في صد آليات اختراقه للمجتمعات السنية، ومحاولات فتحه للثغرات في جدرانها
منذر الأسعد
إن هذا الكتاب حقاً قراءة موضوعية إبداعية في منهاج السنة النبوية، فكل ما تطرق إليه الباحث من مسائل أصلية وفرعية، استندت إلى ما جاء في منهاج السنة، وإن اثراها المؤلف بعلمه فأضاف إليها ما يعزز من قوتها من شواهد وأدلة ثابتة عن أهل العلم المعتبرين
منذر الأسعد
شاع بين كثير من المسلمين أن الزيدية هم أقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة، تأسيساً على تبجيلهم للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، واعتبار خلافتهما شرعية بالرغم من أن الزيدية يفضلون علي بن أبي طالب رضي الله عنه عليهما، فهم يجيزون إمام المفضول ولو في وجود الفاضل
د. محمد العبدة
لا شك أن أردغان حقق كثيراً من هذه الأهداف برئاسته للوزارة أكثر من مرة ولكن هل يستطيع إبقاء تركيا موحدة قوية وهو يرى أن يتاح للتعدية تقوية نفسها بنفسها، وكلما عبرت الهويات عن نفسها أدى ذلك إلى إمكانية الحوار
منذر الأسعد
وإذا كانت وقائع الثورة تمنحه قيمة إضافية بسبب قبح الدور الذي يقوم به الجيش السوري ضد أبناء الشعب السوري، فإن للكتاب أهمية موضوعية تتجلى في كونه دراسة رائدة وغير مسبوقة-في حدود اطلاعي المتواضع-بهذا الشمول وهذا العمق والأمانة
منذر الأسعد
الكتاب في وضعه الراهن تجاوز تلك القيود ليبحث في تعريف الليبرالية ونشأتها ومجالاتها ومراحل تطورها ومجالاتها، والقيم والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها. ثم يبحر المؤلف في رحلة تعرض تطور الليبرالية في عالمنا العربي المنكوب بالتغريب بعامة وبها بخاصة
أحمد العساف
وبتحرج وخوف يحسبان له، وصف الشيخ سليمان الراجحي أعماله الخيرية، التي توجها بمؤسسة رائدة تحمل اسمه، وتنتشر فروعها في مناطق المملكة، ويصل خيرها للقاصي والداني، ثم أتمها بوقف محكم يضمن استمرار عمله الصالح، ومنها جوامعه الضخمة التي لايكاد أحد يجهل خبرها، فقد كفى الناس هم تجهيز موتاهم وفق السنة الشريفة، وإنه لإمام يقتدى به في الخير، وإنه لأمة في هذا الباب
منذر الأسعد
لا بد من وقفة متأنية لمناقشة ظاهرة موروثة من عصور الانحدار، حيث يسير علماء السوء في ركاب الطواغيت، فيبيعون آخرتهم بدنياهم، مستغلين تفشي الجهل بدين الله وهيمنة الخرافة والغلو في المشايخ بما يقارب صورة "رجل الدين" عند أهل الكتاب وهي الصورة التي تجذرت عند الرافضة