نافذة ثقافية

منذر الأسعد
إن الدارس لتاريخ هذه الطائفة يتوقع في كل لحظة أن تسلم بلاد الشام لهذا العدو، تبعا لما عُرِفوا به خلال تاريخهم من ترحيب بكل مستعمر، وتسليم أرض المسلمين لكل غازٍ، وتواطؤ مع كل عدو من أعداء أمتنا. وإن القصور والتقصير في دراسة أمثال هذه الفرق، يعتبر من أهم أسباب الاختراق الباطني الخطير للفكر الإسلامي
منذر الأسعد
تعيش الأمة الإسلامية مرحلة استضعاف، حيث استقوى عليها أعداؤها، وتكالب عليها خصومها، وإننا في هذه الحقبة من حقب التاريخ، بحاجة إلى معرفة أحكام الاستضعاف وما يتعلق به، إذ إن لمرحلة الاستضعاف أحكاماً واردة في كتب الفقه الإسلامي حري بكل مسلم أن يطلع عليها
منذر الأسعد
ويتوسع المؤلف في تناوله الحقل العلمي بدءاً من الرؤية المتميزة إلى العلم وانعدام أي خصومة بينه وبين الدين مع التركيز على المنهج التجريبي، ليصل إلى المؤسسات التعليمية من الكتاتيب إلى المساجد والمدارس ودور المكتبات التي ازدهرت في المدن والحواضر الإسلامية ازدهاراً أثار دهشة المؤرخين المنصفين حتى في العصر الحديث
منذر الأسعد
يخلص الكاتب إلى أن القرآن الكريم هو الوحي المحفوظ من التحريف والعبث وأنه حجة على أهل الكتاب ومهيمن على كتبهم التي حرَّفها أحبارهم ورهبانهم فيقول: فرسالة القرآن تختلف عما هو في التوراة والإنجيل الآن، إذ ما في التوراة والإنجيل لم يعد معبرًا عن رسالة الله للإنسان. ولذا كان القرآن وحده هو الذي يعبر عن هذه الرسالة تعبيرًا صادقًا. ونيط به تصحيح ما اختلف فيه اليهود، والنصارى، عن رسالة الله
منذر الأسعد
حفل تاريخنا الإسلامي بكثير من القادة والأبطال، ممن سجلت ساحات الحرب والفتوحات بطولاتهم ومآثرهم، لكن بطل حطين الأيوبي، أبي المظفر يوسف بن أيوب، صلاح الدين، يبقى مميزا، ذي طبيعة خاصة تختلف عن غيره من القادة
منذر الأسعد
هذه مقالة رائعة لشيخ العربية في العصر الحديث الأستاذ محمود محمد شاكر رحمه الله، عمرها يقرب من ثمانين عاماً، وقراءتها مفيدة لكل مسلم، ليرى رأي العين الروح الصليبية التي تندس إلينا في كتب زعم مؤلفوها والمروجون لهم-عن قصد أو جهالة-أنها كتب نفيسة تتبع المنهج العلمي..
منذر الأسعد
لأهمية الكوثري عند القبوريين والمتعصبين للمذاهب الفقهية، نقتبس عن الشيخ ما أثبته من اعترافات بعض أشياع الكوثري بعدائه البشع للسلف وافترائه عليهم وسوء أدبه مع من يخالفهم بل من يخالفهم بهواه
منذر الأسعد
عنوان الكتاب واضح الدلالة فهو يتناول طيفاً واسعاً من الرجال المشهورين، لكنهم أقزام في ميزان الإسلام، لأن أكثرهم مناوئون للدين الحق، وبعضهم رضخ لإملاءات الغزو الخارجي الذي افتتن به أصناف من المجتمعات المسلمة، فإذا بهؤلاء الرموز يسعون إلى تشويه الإسلام حتى يلائم الحملات
منذر الأسعد
فكان جمعة يغض الطرف عن جرائم مبارك في الداخل والخارج، بل إنه يتلاعب بنصوص الشرع ليضفي على جرائم المخلوع "شرعية" مزورة. وبخاصة مشاركة نظام مبارك العدو الصهيوني في محاصرة قطاع غزة إلى حد بناء جدار عازل بين مصر والقطاع الأسير، وتزويد اليهود المعتدين بالغاز المصري بسعر بخس
منذر الأسعد
أن المؤلف اختار تشخيص الصراع بين الإسلام والغرب، وهو اختيار يقبل الأخذ والرد، لأن الصلة بين الإسلام والمسلمين هنا تقوم على الخصوص والعموم، فالمواجهة فعلياً تتم بين الغرب وأمة الإسلام، ولو يكن المسلمون أمة يؤمنون بدينهم وبأنه منهاج يحكم سائر شؤونهم، لما كان الغرب
منذر الأسعد
هذا الكتاب عبارة عن ملاحظات دوَّنها الرئيس البوسني الراحل علي عزت بيجوفيتش رحمه الله، في الفترة التي قضاها في السجون الشيوعية قبل تفكك يوجسلافيا، لم يهرب بيجوفيتش من السجن حقاً، فما عناه بالهروب في عنوان كتابه هو الهروب الروحي والنفسي حيث تشبث بإيمانه
منذر الأسعد
إن الإشكال الثقافي في الساحة الإسلامية هو نتيجة خلل عقدي في جوهره، وكل سعي إلى علاجه بالمسكنات التي تتجاهل أصل الداء، تفاقم من شروره ولا تعالجها
منذر الأسعد
ينتمي هذا الكتاب إلى صنف من الكتب تحتفظ بقيمتها بالرغم من مرور الزمن،فقد صدرت طبعته الأولى في سنة 1390(1970م) ثم تلتها طبعة أخرى في العاصمة الأردنية، امتازت بإضافة ملحق خاص بالمناظرة الشهيرة بين المحدث الراحل الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله،والفقيه الصوفي المتعصب للتمذهب بمذهب فقهي محدد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.
منذر الأسعد
الأستاذ محمد أحمد الراشد من الأسماء اللامعة بين المؤلفين الإسلاميين المعاصرين، هو مؤلف كتاب: الردة عن الحرية، الذي يعالج حدثاً طازجاً وشديد السخونة، هو الانقلاب العسكري الذي أطاح بالعملية السياسية المدنية في مصر، بما فيها أول رئيس منتخب في التاريخ المصري ومجلس الشورى والدستور..
منذر الأسعد
ذلكم هو عنوان الكتاب الذي قام بتأليفه الأستاذ أحمد عمر أبو شوفة،في نحو 240 صفحة،ويتناول المعجزة القرآنية ابتداء من تعريف المعجزة وشروطها وأنواعها،وهو يقسم المعجزات إلى نوعين:معجزات حسية ومعجزات عقلية.
منذر الأسعد
فللنصيرية أسرار بل إنها كلها أسرار حتى على الحمقى المنتسبين إليها، إذ لا يجوز إطلاعهم عليها إلا بعد بلوغ الواحد عمراً معيناً-فوق الثامنة عشرة في الأقل-، وهو ما تسرب من خفايا هذا الدين الكفري القائم على خلط جملة من وثنيات وشركيات شتى
منذر الأسعد
لا تنكر الباحثة الكريمة وجود أصوات غربية منصفة تتحدث في الغرب نفسه عن الإسلام والمسلمين بعدل وحق، لكن هذه الأصوات تبقى الاستثناء الذي يؤكد القاعدة، متمثلة في ظاهرة كراهية جماعية متضخمة للإسلام وأهله، تؤججها منظمات وقوى مختلفة المشارب والانتماءات
منذر الأسعد
المزري في المقابل هو موقف أدونيس، الذي لم يكترث بمصر ولا بثورتها إلا بعد أن اغتالها العسكر في انقلابهم الأخير، فراح يتغزل بـ"ثورة 30 يونيو" –أجل!!- لأنها خلصت مصر من تخلف الإسلام السياسي!!!
منذر الأسعد
الدكتور رفيق حبيب مفكر قبطي شجاع، لأنه يدافع عن الهوية الإسلامية لمصر وهو غير مسلم، في حين يزدريها ويحاربها "مثقفون" ينتسبون بالميلاد إلى عائلات مسلمة!!
منذر الأسعد
النقطة المحورية في الكتاب القيم كشفه الغطاء عن تعتيم إعلامي مضلل، جرى من خلاله الترويج لأسطورة استقرت في الأذهان لكثرة ترديدها وتبنيها من مختلف وسائل الإعلام العربية بالذات، وهي أن المنصرين صمتوا عن الفظائع التي يرتكبها نيرون الشام وشركاؤه في الإجرام من غلاة المهووسين طائفياً