نافذة ثقافية

منذر الأسعد
وإذا كانت وقائع الثورة تمنحه قيمة إضافية بسبب قبح الدور الذي يقوم به الجيش السوري ضد أبناء الشعب السوري، فإن للكتاب أهمية موضوعية تتجلى في كونه دراسة رائدة وغير مسبوقة-في حدود اطلاعي المتواضع-بهذا الشمول وهذا العمق والأمانة
منذر الأسعد
الكتاب في وضعه الراهن تجاوز تلك القيود ليبحث في تعريف الليبرالية ونشأتها ومجالاتها ومراحل تطورها ومجالاتها، والقيم والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها. ثم يبحر المؤلف في رحلة تعرض تطور الليبرالية في عالمنا العربي المنكوب بالتغريب بعامة وبها بخاصة
أحمد العساف
وبتحرج وخوف يحسبان له، وصف الشيخ سليمان الراجحي أعماله الخيرية، التي توجها بمؤسسة رائدة تحمل اسمه، وتنتشر فروعها في مناطق المملكة، ويصل خيرها للقاصي والداني، ثم أتمها بوقف محكم يضمن استمرار عمله الصالح، ومنها جوامعه الضخمة التي لايكاد أحد يجهل خبرها، فقد كفى الناس هم تجهيز موتاهم وفق السنة الشريفة، وإنه لإمام يقتدى به في الخير، وإنه لأمة في هذا الباب
منذر الأسعد
لا بد من وقفة متأنية لمناقشة ظاهرة موروثة من عصور الانحدار، حيث يسير علماء السوء في ركاب الطواغيت، فيبيعون آخرتهم بدنياهم، مستغلين تفشي الجهل بدين الله وهيمنة الخرافة والغلو في المشايخ بما يقارب صورة "رجل الدين" عند أهل الكتاب وهي الصورة التي تجذرت عند الرافضة
منذر الأسعد
وهي جميعاً -والشهادة لله تعالى- كتب قيّمة، إذ إنها تتصف بالعمق في المحتوى والغزارة في المعلومات والأمانة في النقل والدقة في تفنيد الشبهات والقوة في إيراد الأدلة. وقد أوتي الرجل أسلوباً مشوقاً بالرغم من بساطة لغته وكونها مباشِرة تبتعد عن التزويق والمحسنات
علا محمود سامي
فرض هذا التيار سياجاً حصيناً حول الميدان الثقافي الذي احتكره طوال هذه العقود، فلا مجال لأحد أن ينافسه فيه، بل وعاش مقولات مضللة زائفة وهي أنه هو الناطق باسم الثقافة والاستنارة، وأن من عداه وخاصة من الإسلاميين، ينطقون بكل ما هو ظلام ورجعية
منذر الأسعد
يرى المؤلف أنَّ العلاقة بين أركان المثلث (الإسرائيلي، الإيراني، الأمريكي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيو إستراتيجي، وليس على الإيديولوجيا والخِطابات والشعارات الحماسية الرنَّانة التي ليس لها أيُّ أثرٍ ملموس على مسرح الأحداث
منذر الأسعد
أما اليوم فنحن أمام تجربة جذرية طازجة، هي قصة المرجع الشيعي الاثني عشري حسين المؤيد، الذي بدأ بالدعوة إلى إصلاحات جزئية في المذهب الذي ينتمي إليه، ثم انتهى إلى نتيجة حاسمة وعظيمة الأهمية، هي استحالة الترميم في بناء كله خراب في خراب
منذر الأسعد
الدين الشيعي دين شديد الانغلاق والتزمت في القضايا الأساسية التي يقوم عليها الدين الاثني عشري وبخاصة في نسخته الصفوية الأشد غلواً وزندقة، فكل من حاول مراجعة مسائل جوهرية مثل زواج الزنى المُقَنّع "المتعة" ونهب خمس أموال الرعية، يتعرض إلى حرب شرسة يشنها عليه المنتفعون من أصحاب العمائم الذين يؤلبون عليه الدهماء، وقد يكون القتل مصيره
موقع المسلم
الدراسة التي قدمها فضيلة د.العمر قد قدمت رؤية متكاملة للنظر إلى هذه النازلة، ومقاربة يمكنها أن تفيد شريحة واسعة من الغيورين على الشريعة وجنابها، كونها قد عمدت إلى الإيجاز غير المخل، والملائم لظرف المرحلة الراهنة.
منذر الأسعد
صحيح أن القضية تخص المرأة وأولياءها لكننا نتكلم عن المجتمع المسلم الذي يجب تربيته على قيم الدين السامية وعلى رأسها أن التفاضل الحق يكون بتقوى الله فحسب. أما أن نضفي شرعية على الاعتبارات الجاهلية بما فيها الطبقية والعرقية.... بذريعة الحرص على نجاح الزواج فأمر
منذر الأسعد
أسوأ ما يؤذينا نحن المسلمين من الليبرالية أنها الأكثر تأثيراً سلبياً على أمتنا، وتفشيها المدمر من خلال الدعاية الهائلة التي تقوم بها مؤسسات إعلامية ضخمة، وتفرضها أنظمة حكم بالقهر، وبعبارة أخرى: فهي تنتشر بوسائل غير نزيهة قوامها الترغيب المزور والترهيب المخيف
منذر الأسعد
المعضلة الكبرى لمقالة ياسين الحاج صالح تأتي من سيطرة الفكر الماركسي على عقله -بالرغم من تحدره من عائلة مسلمة عريقة-، وزاد من انحراف قراءته شيء من لوثة علم الاجتماع بطبعته الغربية الرأسمالية التي يبدو أنها طرأت عليه بعد خروجه من وراء القضبان. ولذلك لم يستطع أن يكون موضوعياً
منذر الأسعد
وما من شك في أن تولستوي من المفكرين الغربيين الأقل عداء لديننا بالقياس إلى آخرين من غلاة المُنَصّرين ومتعصبي المستشرقين، ومن المفهوم أن يرحب المرء بالمواقف العادلة أو القريبة من الحق ولو بصورة نسبية
منذر الأسعد
كتب الداعية المشهور الشيخ الدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي رسالة قيمة تبحث مسألة أصبحت موضع أخذ ورد، هي مناظرة أهل البدع في القنوات الفضائية. ولعل تخصيص الفضائيات بذلك يرجع إلى انتشارها الواسع وضخامة الجمهور الذي يتابعها بالقياس إلى وسائل الاتصال الأخرى ولا سيما مع ضعف اهتمام الناس بقراءة كتب أهل العلم وردودهم على المبتدعين
منذر الأسعد
تنفرد الرافضة من بين أمم الأرض قديماً وحديثاً، ليس بإباحة الكذب وإنما باعتباره "ديناً" يتقربون به إلى الله -تعالى الله عما يفتري الظالمون-. فما من أمة ترتضي لنفسها القبول بالكذب صراحة، حتى اليهود على ضلالهم وغيهم وافترائهم الكذب على الله عز وجل وعلى رسله وقتلهم الأنبياء بغير حق، لا يبيحون الكذب بهذه الصفاقة
منذر الأسعد
لكن التغريبيين المنتسبين أصلاً إلى عائلات مسلمة تفوقوا على سادتهم وتجاوزوا قبحهم، عندما نقلوا الكذب الوضيع من الممارسة السياسية إلى الحقل الثقافي، بل إنهم جعلوا الكذب ذاته ثقافة يتبنونها ويروجون لها ولا يجد أحدهم أدنى غضاضة إذا واجهه الناس بأنهم كشفوا أكاذيبه
منذر الأسعد
أكثر أهل الفكر والثقافة من غير المسلمين –لئلا نقول: كلهم- يتفقون معنا على أن الشخصنة نقيض الثقافة. ولذلك ترى أنهم يطلقون على الأفكار الكبرى تسميات تتعلق بمضمونها وليس أسماء المفكرين الذين كانوا روادها. والاستثناءات النادرة في هذا المجال تؤكد القاعدة لدى من يحترمون أنفسهم وجمهورهم من أهل الفكر، وغالباً ما تأتي تلك الاستثناءات من فئة شاذة لا تحترم ذاتها فكيف ستحترم الآخرين؟
منذر الأسعد
جرى إفساد التعليم وتشويه مناهجه ليوائم أهداف الغزاة وتوابعهم، كما سعى القوم إلى إخراج المرأة المسلمة من عفافها وحيائها، على مراحل متدرجة على طريقة بعض الهنود في تعويد أطفالهم على تجرع مقادير متصاعدة من السموم!!
منذر الأسعد
أما بداية الخلل فظهرت في الفترة المتأخرة من عمر الخلافة العثمانية على أيدي نفر منتسبين إلى الإسلام لكنهم مقطوعو الصلة بدينهم وبهوية أمتهم وثقافتها، فتولوا كِبْرَ الدعوة إلى التغريب والتبعية، بل إن الغلاة منهم مرقوا من الإسلام مروق السهم من الرمية فافتروا على الإسلام أنه يعوق العلوم التقنية ويحارب التطور....
محمد علي يوسف
مؤسسة الموصل
د.مالك الأحمد