نافذة ثقافية

منذر الأسعد
هذا النظام الهمجي الدموي الذي يتشدق بالـ"ممانعة" والـ"المقاومة"، لا يطلق رصاصة واحدة لتحرير هضبة الجولان منذ ثمانية وثلاثين عاماً. بل إن اليهود الذين عجزوا عن حماية أنفسهم في تل أبيب ذاتها، وعلى الحدود مع دول التسوية (مصر والأردن)، ينعمون بحماية فائقة في الجولان فلا يعكرها أي إزعاج ولو كان عبر رصاصة طائشة أو نيران صديقة!!
أحمد العساف
المؤلف صريح في التَّعبير عن البغض الشَّديد للحكومة وجميع مَنْ اتصل بها، ورميهم بأوصاف لاذعة مقذعة، واعتبار ما سرقوه منهم "غنيمة"! ويقر الكاتب بالموقف الرافضي النمطي من أي حاكم ليس على مذهب الرَّفض وأنَّه عندهم امتداد ليزيد أو ابن زياد، وهو ما يعني بطلان حكمهم، وانتظار حال مواتية للانقضاض عليهم. وقد قال غير مرَّة بوقاحة: إنَّ مناطقهم واقعة تحت الاحتلال السُّعودي أو احتلال آل خليفة!
خباب الحمد
لله درُّ الشباب الذين احتشدوا للمطالبة بحقوق الشعوب المهضومة، والمستلبة أموالها، والتي استخفَّها الطغيان لمدَّة ولكنَّه فشل في ذلك بهمَّة الشباب الذين طوَّحوا بنيان الطغيان بتكبيرات الإيمان
خباب الحمد
إنَّ هذه الثورات المباركة كان الشباب وقودها، ومشعل نورها، ومحرك ضمير الشعوب من خلالها، ومُهيِّج الكثير من الوسائل الإعلامية لمتابعة اجتماعاتهم ومظاهراتهم واعتصاماتهم، ولقد كانوا بالفعل مثار اهتمام الجميع، ومحط أنظار كثير من الساسة وأهل العلم والفكر والتربية، وكان لهم قصب السبق في إذكاء الثورة، وإطلاق تلك الهبَّات الاحتجاجيَّة الجماعية التي تطالب الأنظمة المستبدَّة بالتغيير والإصلاح
موقع المسلم
الكتاب عبارة عن دراسة بحثية متعمقة حاولت إلقاء الضوء على ظاهرة التمويل الغربي للمراكز البحثية في العالم العربي بكل ما يرتبط بها من حيثيات سواء على مستوى أهداف التمويل وغايات المانحين، وكذلك نوعيات مؤسسات التمويل الدولية، والاقتراب من حجم حركة التمويل الغربي في العالم العربي، وطبيعة جهات التمويل الغربية، وكذلك اهتمامات وأجندات التمويل الغربي في بعض بلدان العالم العربي
لطفي عبد اللطيف
يعتبر الكتاب من المحاولات النادرة للاقتراب من "العقلية الليبرالية" وعرضها بشكل فلسفي عميق طرحا وتحليلا عبر الربط بينها وبين علاقاتها بالحياة الدينية والاجتماعية، حيث يكشف الكتاب عن وجود تصورات وفلسفات مسبقة تحتاج لإعادة نظر وتقييم
أحمد العساف
يجلي الكتاب حقائق كثيرة بشواهد ثابتة، منها أنَّ الشِّيعة لن يرضوا بالتَّنازلات المتتابعة من الحكومات، وقد عبَّر بعض المعمَّمين عن ذلك حين قال: لن نرضى ولو وضعوا أعينهم في أيدينا!
منذر الأسعد
إن الاحتفاء بالحدث العظيم، لا ينبغي له أن يحجب رؤية التحديات التي تحيق بالثورة المصرية النظيفة، التي صُنِعَتْ بأيدٍ مصرية 100%. ولا نعني هنا الخوف المشروع من سرقة الإنجاز من قِبَل متربصين أو خلايا عميلة نائمة، فذاك خطر تنبه إليه الشباب بكل يقظة وما زالوا يحرسون ثورتهم بعيون مفتوحة ووعي رفيع أذهل القريب والبعيد
منذر الأسعد
كيف يَسُوغ الاتفاق المنشود بين من يأتي بالرواية بسند صحيح متصل، ومن يوردها بلا خطام ولا زمام–بإقرار الضاوي ذاته-؟ بل إن هنالك عورات مغلظة في عمل المؤلف حتى بمقاييس اللغة الواجب احترامها بإجماع الأمة وكذلك ما تواتر من تخصيص مادة لغوية بمحتوى شرعي مثل الصلاة والزكاة وأشباههما
منذر الأسعد
إن الكتاب بحجمه الضئيل نسبياً ذو أهمية بالغة وبخاصة في وقتنا الحاضر، حيث استشرى مشروع الذلة باسم السلام، وبات الصهاينة في موقع حماية خاصة في كثير من بلاد العرب والمسلمين، فكيف بالحديث عن قضية خطيرة مثل خفايا التلمود الذي تنبع منه شرورهم وضغائنهم وجرائمهم التي لا تنتهي!!
جمال عرفة
يُعَدّ الدعم النفسي ضرورة حيوية في الكوارث كالزلازل والبراكين والحروب، من جانب الضحايا الذين يجدون بيوتهم قد تهدمت وأحباءهم محتجَزين تحت الأنقاض أو ماتوا بفعل الكوارث أو غرقوا، فهؤلاء يكونون في أشد الحاجة إلى من يقف بجانبهم ويجدد لهم ثقتهم بأنفسهم، ويعيدهم للواقع
جمال عرفة
من المواقف الشائعة في الحياة اليومية الاجتماعية أنك قد تجد شخصاً مأزوماً يقول لك بإلحاح: إنه "في حاجة إلى دعم نفسي كبير" ليتمكن من تجاوز هذا الموقف، فهو يطلب منك أن تدعمه وأنت لا تعرف ماذا يقصد وما الذي ينبغي أن تفعل له!
خباب الحمد
فالأستاذ مروان كجك رحمة الله عليه، كان مثالاً للرجل الحر الأبي الذي لم تزده مِحَنُ السنين معه إلاَّ ثباتاً وعزيمة، فما كان جسده النحيل يفتر عن العمل الدعوي والحركة والدعوة إلى الله، وما فتئ يوماً من أيام حياته إلاَّ مدافعاً عن أمَّته ودينه
خباب الحمد
إنَّ من العدل أن نذكر تلك اليقظة التي تحصل لبعض الغربيين وقيامهم من سباتهم العميق، وبعدهم السحيق عن المنهج الرباني، ونبيِّن أنَّ ما قاموا به من صواب يوافق منهج الإسلام، فالإسلام نادى به منذ أكثر من خمسة عشر قرنا فمالهم لا يفقهون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يتذكرون؟
خباب الحمد
ليس غريباً ملاحظة ذلك التنافس الأوربي على الاهتمام بالمنهج الاقتصادي الإسلامي والاستفادة منه بعدما لاحظوا تلك الأزمة الكارثيَّة التي عصفت بهم قبل سنة بسبب معاملاتهم القائمة على الرأسماليَّة الربوية والنفعيَّة
خباب الحمد
فهنالك من بني جلدتنا من لا يزال يغرس لدى متابعي مقالاته وأفكاره شيئاً ممَّا امتصَّه من قيح الغرب وصديدهم المنتشي بالفساد.. وبقدر ما تحدثت به عن تطرفهم الأخلاقي فإنَّ المتتبع لهم يجدهم يُراجعون أنفسهم ويحاولون الانعتاق من عنق زجاجة الانحراف والضياع والمجون التي عاشوا فيها، فلم يروا المصائب التي يقترفونها في حق الإنسانيَّة إلاَّ بعد أن رأوا النتائج السيئة التي قعَّدوا لها
خباب الحمد
لكنَّ العجب العجاب أن نجد ما يقدمه أقزام العلمانية في الدول الإسلامية والعربية من فسح المجال للفساد والإباحية بحجَّة (الحريَّة) و (التقدميَّة)، والبلاء المتراكم المتلاطم حينما نجد ازدياد هذا الفساد دون رقيب أو عتيد بل بحماية هؤلاء المفسدين والساقطين أخلاقياً
خباب الحمد
ويظنُّون أنَّ الإصلاح كل الإصلاح هو في اتباع سنن الغرب، والعيش معه وملاحقته حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه معهم وظنُّوا أنَّ الدخول في جحر ضب لربما يأتي للأمَّة الإسلاميَّة بالنهضة والتقدَّم، فنرى العلمانيين العرب في داخل البلاد الإسلامية يزيدون الأوار لهيباً فيشتعل نارًا، بتصريحاتهم حول (رجعيَّة) أو (تخلف) المفاهيم الإسلامية
علا محمود سامي
لا يترك غلاة الثقافة العلمانية ودعاة التنوير الزائف مناسبة إلا ويصبون فيها جام غضبهم على الآخر، والآخر هنا في مفهومهم ليس إسرائيل أو أمريكا أو غيرهما من دعاة القدح في الإسلام، بل هم حسب تعبيرهم المقيت أنصار الثقافة الجادة، وأصحاب الفكر الإسلامي
عبد الباقي خليفة
يؤكد بيجوفيتش أن " الحضارة تَعَلُّمٌ أما الثقافة فَتَنَوُّرٌ " وأن الأولى،" تحتاج إلى تعلم، أما الثانية فتحتاج إلى تأمل "، ويشرح علي عزت رحمه الله التأمل بأنه "جهد داخلي ( جواني ) للتعرف على الذات وعلى مكان الإنسان في العالم "