ومضة تربوية

د. خالد رُوشه
مشهد مختلف ههنا أتحدث عنه في هذه الأيام الفاضلات , حيث تطير قلوب المؤمنين إلى مكة المباركة والشعائر المعظمة , طيران الشوق الآسر لا تلوي على شىء سوى الرغبة في طاعة الرب الكريم الرحيم سبحانه .
د. خالد رُوشه
والحق أنه لا ينبغي أن يقوم بهذه المهمة إلا من يتصف بالخبرة التربوية الطويلة والعلم بالعملية التربوية وأهدافها وأساليبها وطرق توصيل المفاهيم وأساليب التعامل مع الأفراد وكذلك طرق التعامل مع المشكلات التربوية الطارئة في تلك اللقاءات , وينبغي أن تكون تلك الخبرة وذلك العلم قد اتصف بهما المربي بنجاح في أدائه التربوي , أو بمعنى آخر أن يكون المربي القائم بتلك العملية ذو تاريخ تربوي ناجح في هذا المجال , ثم يجب أن يجتمع ذلك كله في ثوب حسن من الإيمان والتقوى وخوف الله سبحانه والعبادة..
د. خالد رُوشه
إن الأمم التي تهمل العدل وتنشأ على الجور إنما تربي في نشأتها أسباب هدمها وبوارها وخسارتها , والمؤسسة التي تهمل صرخات العاملين فيها جراء ظلمهم واستغاثاتهم إنما يرسمون بأيديهم صورة بائسة لغدهم القريب ساعة يصرخون فلا مجيب لهم ولا منجا لهم ولا ملجأ من الله إلا إليه .
د. خالد رُوشه
فالإتقان إذن سمة أساسية ووصف ملاصق لكل ما أمر به الشرع من عمل صالح .. وتخيل معي مجتمعا قد أتقن أفرادة مسئولياتهم فيه فأدى الحاكم حق الرعية وأدى القائمون على الأعمال حقوق الناس وأدى الصانع عمله متقنا وأدى المراقب عمله مخلصا وأدى القاضي عمله متجردا لربه ..تخيل معي حال هذا المجتمع النظيف المتقن لعمله ..
د. خالد رُوشه
تلك الليلة التي يفي بها الصادقون وعدهم مع معبودهم الحق الجليل سبحانه لا إله إلا هو , أن أدينا ماأمرتنا وسعينا لرضوانك ياربنا وجهدنا أنفسنا في التبتل إليك والخشوع بين يديك , واعترفنا بضعفنا وفقرنا وجهلنا وعدم قدرتنا وجعلنا ذلك كله لك ياربنا , فلا حول ولاقوة إلا بك ولا قدرة لنا على شىء أبدا من جلب نفع أن دفع ضر.
الهيثم زعفان
رمضان شهر الطاعات، فيه يقبل الناس على العبادات إقبالا، ويقترب العبد فيه كثيراً من ربه، وذلك بالتوفيق للصيام والقيام وتلاوة القرآن والصدقة وصلة الأرحام، وكلها عبادات بقبولها يرتفع قدر العبد
يحيى البوليني
دب في القوم نشاط غريب , وسرت في النفوس حماسة غير معهودة , وطار النوم من الأعين , وأعلن الخمول رحيله عن الناس , وعمت البهجة الوجوه والقلوب , وهنأ الناس بعضهم البعض , والكل يبتسم ابتسامة جديدة
خالد عبداللطيف
حمى مستعرة تدب في أوصال الأمة كل عام في استقبال الشهر العظيم؛ لتبث فيها عبر الأقمار الصناعية مزيدا من الوهن والغثائية.. وكأنها محادة لنداء: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"!
د. محمد بسام يوسف
يتميّز الإنسان المسلم عن غيره من الناس بأخلاقه الفاضلة، المستمدّة من تعاليم الإسلام وروحه ومنهجه.. والعمل الصالح هو محور الخُلُق الإسلاميّ الرفيع.. إذ حوله تتجمّع كل الأعمال التي تُرضي الله عز وجل
الهيثم زعفان
على هذا المنوال في كرم ضيافة سيدنا إبراهيم عليه السلام وتقديمه كمية كبيرة من أعلى أنواع الأطعمة وهو العجل السمين الحنيذ ينبغي استقبال وإكرام ضيف المسلمين كل عام شهر رمضان المعظم، وأعلى مراتب إكرام هذا الشهر هو استثمار كافة المنح والعطايا
د. خالد رُوشه
فإن الاعتماد على العمل وحده يولد غرورًا وعجبًا وسوء أدب مع الله سبحانه, وصاحب العمل لا يدري هل قُبل عمله أم لا, ولا يدري قدر ذنوبه ومعاصيه, وهل يثقل بها عمله أم لا, فينبغي طلب رحمة الله ومغفرته دائمًا وهو الغفور الرحيم.
يحيى البوليني
ومن أهم أسلحة المؤمن وأقواها – مع الأخذ بالأسباب المادية - أن يحسن المؤمن صلته بربه وأن يكثر من ذكره ودعائه يقول الله عز وجل " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ "
خالد عبداللطيف
بين "ضَـعف" و"ضـِعف" تتفاوت درجات الصائمين (كما تتفاوت درجات المؤمنين) تفاوتاً عظيماً..! بين "ضَعف" عن العمل، ووهن وإخلاد إلى الكسل، وبين همة تتطاول إلى "جزاء الضِعف" بحسن الظن وجميل الأمل!
د . ديمة طارق طهبوب
لقد حزنتُ كما حزنتِ اني لم أستطع أن احتفل بك في أول فرحة لك ذات معنى و لكن كما قيل:"الأعمار تقاس بالالام الخالصة و الأفراح الصافية التي مرت على قلب انسان فعلمته كيف يكبر و كيف يجاهد في سبيل الله،
د. خالد رُوشه
إن الذي يحيا متيقنا بالحياة الآخرة يقينا لا غبش فيه ولا شك , تتغير حياته تغيرا إيجابيا يكاد يرفعه إلى مصاف الصالحين فور إيمانه بذلك .. والذي يعيش منتظرا النهاية والموت في كل حين يعيش معدا لها..
د. محمد بسام يوسف
لاحظوا كيف ربطت الآيات الكريمات: الفلاح بالتزكية والطاعة، والخيبة والفشل والخسران بالغواية والإضلال!.. أي: تزكية النفس لا يمكن إلا أن تؤدي إلى النجاح والفلاح، وإضلالها وإغواؤها لا يمكن إلا أن يؤديا إلى الخيبة والخسران!..
الهيثم زعفان
إنه حصار أفسد على أهل غزة فرحتهم في شراء مستلزماتهم واحتياجاتهم في شهر رمضان مثلما يفعل المسلمون في باقي البلدان الإسلامية الآمنة
خالد عبداللطيف
ما أجمل مشاهد رمضان في البيت المسلم .. بين مشاعر روحية عالية وتحرر من ثقل المادة، وبين تربية كريمة، ومرح ودعابة، تظلل ذلك كله سكينة عجيبة.. لا يعرفها ويحس بها إلا من يعيشون حقيقة الشهر!
د . ديمة طارق طهبوب
يعتريني دائما شيء من القلق في هذه الفواصل العمرية لفاطمة: سن الصلاة، سن دخول المدرسة، كم حفظت من القرآن في عمر كذا؟ كم حفظت من الشعر في سن كذا؟ ماذا تعرف من المعلومات؟
د. خالد رُوشه
لا شك أن المناهج العلمية التي تغفل جانب الإيمان مناهج ناقصة لا تولد لنا إلا مسخًا مشوهًا من الطلاب الذين حفظوا كمًّا من العلم ... ولكنهم لا يجدون رائحته ولا يتصفون بصفاته, فهم وبال على الحركة الإسلامية
ترجمة وإعداد : شيماء نعمان
لكن شهر رمضان يمثل منطقة أخرى , ومثل أي تجربة في مكان آخر ، فإن الاختلاف الأكبر ليس في تغيير المشهد الخارجي بل في التغيير الذي يعتري رؤية الشخص المسافر.
خالد عبداللطيف
أمتنا بخير..!! ذلكم هو شعور المسلم في شهر الخير، وخصوصا في هذه العشر!..لكن آخرين ينظرون - لا كثر الله من هذه النظرة – لحال الأمة بعيون محبطة؛ تبصر الخير من حولها فيرتد إليها بصرها خاسئاً وهو حسير!
د. محمد بسام يوسف
النصيحة هي فعل الخير للناس، وإرشادهم إلى الخير وطريقه، وتنبيههم إلى الخلل الذي في نفوسهم، أو إلى الأخطاء التي يمكن أن يرتكبوها، بالحكمة والموعظة الحسنة، ليعملوا على إصلاحها.
د. خالد رُوشه
حرص الصالحون دائما على تقوية تلك الصلة الشفافة بينهم وبين خالقهم .. فيسعون لتطهير سجلاتهم العملية وسجلاتهم القلبية , ويسعون لترك بصمات حسنة على الحياة والكون والأشياء وكانوا كثيرا ما يتألمون عند ذكر ذنوبهم وتقصيرهم في حق ربهم
د . ديمة طارق طهبوب
لطالما وجدت فكرة المخلص The Redeemer الذي يتحمل أوزار الناس و يشفع لهم سواء أكان نبيا أو وليا أو صالحا رواجا في الثقافة البشرية، و إن كان أصلها جاء في بعض الأديان فإن الثقافة الشعبية في أوقات الهزائم و تفشي الجهل شهدت موجات من إحياء تعلق الناس بهذه المفاهيم التي كانت و ما زالت تتجلى في تعظيم و تبجيل الأولياء و الصالحين و الاعتقاد بنفعهم و ضرهم