ومضة تربوية

إيمان يس
و بعينان بريقهما اليقين تابعت حديثها قائلة :أكرمني الله قبل اعتقال زوجي برؤيا رأيت فيها الخير الوفير حيث رأيت عائشة رضي الله عنها في غرفتي وقد أقبلت علي وقبلتني وأسرت لي وقالت أوصيك بالصبر وكررتها ثلاث مرات هذه الرؤيا كانت تسلية من الله
معتز شاهين
لا شك أن الدعوة إلى الله لها دور كبير في إسلامنا الحنيف، فمن خلالها نوضح حقيقة الإسلام وسماحته للمسلمين وغير المسلمين، وهي أيضًا من أفضل الأعمال في الإسلام ومهمة عظيمة، القائم عليها يسير على خطى الرسول – صلى الله عليه وسلم – وباقي الرسل والصالحين، قال تعالى ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) يوسف: 108.
سعد العثمان
أتوجَّه بنصيحة لمالك ومؤجر الاستراحات، فأقول له: سخّر استراحتك للخير، وحافظ على سفينة مجتمعك من الغرق عبرها، واجعلها مشروع بناء، وشكر لله على نعمته؛ لا مشروع هدم، وإفساد للشَّباب، والأسر، اتق الله في السِّرِّ والعلانية، واعلم بأنَّ الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية، مطّلع على نيَّتك وقصدك، وقد شرع لك الكسب الحلال؛ فلا يكن همُّك جمع المال من أي وجه كان، تحرَّ المال الحلال في كسبك، فإنَّ الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وكلُّ جسم نبت من السُّحت فالنَّار أولى به، وأنّى يُستجاب دعاء من غُذي بالحرام ؟! وأنّى تُقبل صدقة من تصدَّق من مال حرام ؟!.
شيماء نعمان
والإحسان الإلهي لا ينقطع ولا يتوقف فكل ميسر لما خلق له، والأرض والسماء والبر والبحر لآيات للمؤمنين ممن يعملون بصائرهم ويتأملون بديع صنع الله وتدبيره؛ فنعم الله لا تعد ولا تحصى وإحسانه أكبر مما يمكن حصره في خلق أو تدبير؛ فالقلب ينبض دون تدخل منا وحركة التنفس من شهيق وزفير دائبة حتى في أثناء النوم، وتعاقب الليل والنهار آية كبرى وإعجاز عظيم
يحيى البوليني
- وإن جيشا يقف على باب غار , به صفوة خلق الله من النبيين والصديقين , وليس معهم قوة يدفعون بها عن أنفسهم , ولو نظر أحدهم تحت قدميه لرآهما , واشتدت المحنة ولكن القلب المؤمن الواثق بمعية ربه قال كما قال إخوانه السابقون " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما "
سعد العثمان
كنت جالساً مع زملائي المدرسين، في وقت الفُسحة، في غرفة المدرسين، وفجأة يُطرق باب الغرفة، وإذا بالطالب الخلوق المؤدب، في الصف الثالث الثانوي- قسم أدبي، إنَّه عادل، يستأذن بكل لطف، ثم يعتذر لجميع المدرسين لمقاطعته لهم، ثم يطلبني أنا
سعد العثمان
فما ألذّ السعادة !! حين تشرق الروح بالأنوار، وتتألّق بفيوضات الأسرار.. قال شيبان الراعي لسفيان الثوري: عُدَّ منع الله لك عطاءً، فإنه لم يمنعك بخلاً، إنما منعك لطفاً !! ما هذه النفس.. التي تعيش هذا الإيمان.. وهذا الرضا ؟!
محمد بن مشعل العتيبي
إن رسالية القلم وقيمته تنبع من مبدأ صاحبه ، وقد قيل عقول الرجال تحت أقلامها ، فمنهم من همه نصرة التوحيد والملة ، ومحاربة المنكرات ، ونشر العلم النافع ، والحكمة البليغة ، والأدب البارع ، وكل ثمر طيب يلتقطه للناس بقلمه ، مقالة أو كتابا أو خاطرة أو قصيدة.
يحيى البوليني
وقد فتح الله لعباده جميعا مؤمنهم وعاصيهم باب التوبة والرحمة والقبول فلا يغلق بابه أبدا ويطرد من جاءه تائبا منيبا حتى لو جاءه بمثاقيل الجبال من السيئات والأوزار فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء
سلوى المغربي
ويخطئ بعض الناس في تعاملهم مع أسرهم في الأعياد حيث يحرم نفسه وأطفاله من الفرحة به والسعادة فيه , فيحمل بعض الآباء والأمهات أطفالهم فوق طاقتهم ويجعلون من العيد أيام هم وغم لوجود مشكلات خاصة بهم أو مشكلات عامة بالمسلمين ويظنون
سعد العثمان
لقد دار الدهر دورته.. ومضت الأيام تلو الأيام.. وإذا بشهر رمضان تغيض أنواره.. وتسدل أستاره.. ويأفل نجمه بعد أن سطع .. ويُظلم ليله بعد أن لمع.. ويُخيم السكون على الكون .. بعدما كان الوجود، كلُّ الوجود يستعد ويتأهب.. لصوم هذا الشهر الكريم ..أنا لا أدري وأنا أكتب هذه الجمل.. أأهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك..أم أعزيكم بفراق شهر العتق والغفران ..
يحيى البوليني
ولمن يطلب المزيد من الفضل والرفعة , ولمن يطلب الخير الذي لن ينقطع أبدا , ولمن يطلب الدرجة العليا في الجنة ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم فيها فعليه بكثرة السجود , فقد جاء عن صحابي كريم من الصحابة وهو ربيعة بن كعب رضي الله
أميمة الجابر
لعلنا ندرك أن شهر رمضان يتميز بجو روحاني خاص تملؤه الفرحة فمن بدايته تتبادل الموائد والدعاوى وهذا باب ولاشك من أبواب الخير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن في الجنة غرفاَ يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها ) قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال :(لمن أطعم الطعام و أطاب الكلام و صلي بالليل و الناس نيام )أخرجه أحمد و صححه الألباني .
سعد العثمان
والاعتكاف سنَّة مؤكدة، وهدي نبوي فاضل، التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، كما حدثتنا بذلك عائشة رضي الله عنها، واعتكف أزواجه من بعده، وأصل ذلك في صحيح مسلم وغيره. كما اعتكف أصحابه معه وبعده، ودرج على ذلك العلماء، والعبَّاد، والزهَّاد، وطلاب الآخرة.
يحيى البوليني
إنها أنفس لا تنظر فقط إلى ما حرمت منه ولكنها أنفس تنظر إلى ما أعطيت , فآفة الحمد عند معظم الناس أنهم لا ينظرون إلا إلى ما حرموا منه فقط , يعطيهم الله كل شيئ ويحرمهم نعمة واحدة من نعمه , فتراهم لا يرون كل النعم ويظل كل منهم حزينا
سعد العثمان
وقد لوحظ أن تناول الطعام بعد الصيام؛ له تأثير كبير على زيادة تكوين الدهون من مركبات تتكون أثناء الصيام، كما أن طول فترة الصيام من 15-16 ساعة، وشعور الصائم بالجوع، يساعد على تناول الطعام بنهم وبكمية كبيرة، خاصة عند الإفطار مما يعوض الانخفاض الحاد خلال النهار، والامتناع عن تناول الطعام يمكن أن يؤدي إلى فقد النسيج العضلي، حيث تستنفذ العضلات الجليكوجين، فيبدأ الجسم في اللجوء إلى الأحماض الأمينية ليحولها إلى جلوكوز
يحيى البوليني
إن هذه الأوصاف لتحتاج منا إلى وقفات لنتدبر كل معنى فيها حتى نعلم الشروط , فيقبل من يقبل على تلك الصفقة التي لا تترك للمؤمن شيئا من الدنيا ولا تجعله يهتم بها في قليل أو كثير, وليبتعد من يبتعد من أراد لنفسه الخسران والحرمان , فكل الخلق يموت فاختر كيف تعيش وكيف تموت
سعد العثمان
وأحلى منظر يُنظر إليه في مساجد المسلمين، في شهر رمضان المبارك، ساعة الإفطار عندما يجتمع الصائمون في المسجد، وأمامهم السُّفَر ممدودة، وعليها أصناف الطعام اللذيذة والشهية، ولا تمتد أيديهم إليها حتى يرتفع الأذان مؤذناً بالفطور، الله أكبر!! هذه قمة العبودية لله، ثم تجد المنظر الماتع والممتع قبيل الأذان، عندما يرفع الصائمون أيديهم داعين ربهم قائلين: اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا، وبك آمنا، وعليك توكلنا، ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله..
يحيى البوليني
إن القلوب الثائرة التائهة في دروب صحراء الأرض التي تسعي سعيا حثيثا للوصول لكل شيئ فتشتت بها السبل وتضيع منها الدروب لتحتاج لأن تتوقف ولو للحظات لالتقاط أنفاسها وتبين طريقها والسكون التذلل بين يدي ربها لعله يهديها إلى اقرب الطرق لتحصل مبتغاها في الدنيا والآخرة
محمد بن مشعل العتيبي
تأمل معي قول الله عز وجل : ( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ). يا الله الملائكة تحييك أيها المؤمن ، وتسلم عليك ، وأين ؟! في الجنة ، التي أعدها الله لك . نعيم الدنيا كله يتلاشى أمام نعيم الجنة وما فيها ، من رؤية الله عز وجل ، ومجاورة الأنبياء ، ( فيها ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ).
سعد العثمان
وهذا لا يعني أبداً أن نقرَّ المخطئ على خطئه، بل نحاوره ونناقشه، مراعين في ذلك آداب الحوار التي نص عليها الشرع الحنيف، وأهم هذه الآداب أن تستشعر في حقيقة نفسك أن كلامك صواب يحتمل الخطأ، وكلام محاورك خطأ يحتمل الصواب، وما دام مرد الحوار والنقاش ومرجعيته للكتاب والسنة، فالأمر هين وسهل، وتكون نتيجة هذا الحوار بناءة ومنتجة ومفيدة...
يحيى البوليني
ولكل نعمة شكر والشكر لا يكون قولا باللسان فقط , بل الشكر نوعان أحدهما بالأقوال والآخر بالأعمال , والشكر العملي أبلغ من مجرد الشكر باللسان وعدم تصديق الأفعال له فقد أمرنا الله سبحانه كما أمر آل داوود فقال "اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ".
أميمة الجابر
في رمضان الماضي كنت استشعر انه آخر رمضان في حياتي وكنت اشعر بمرور دقائقه حريصة اشد الحرص على جمع ما استطيع ليقبلني ربي عنده في ذلك الشهر فما لبثت أن مرت الأيام .. عام كامل .. وجاء رمضان جديد فشعرت انه قد بعثني ربي مرة ثانية
د. خالد رُوشه
إن هناك خلطا أراه ولاشك في غالب تلك المؤسسات الربحية التي قامت على التربح الشخصي وعلى التكسب الذاتي لأصحابها , خلط أود لو ساهم أهل العلم في بيان صوابه من خطئه ومصداقيته من عدمها , وددت لو سمينا الأشياء باسمائها كما كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم
محمد بن مشعل العتيبي
من أجلها سفه من أهل التوحيد ودعوتهم ، وزعم أنهم درجة متأخرة عما يسعى له من الحرية. حتى التوحيد لم يسلم من حريتهم ؟! " حرية " كلمة ساحرة جميلة كجمال فتاة في ربيع عمرها ، ولكنهم بلوثاتهم قد حولوها إلى عجوز شمطاء بقرني شيطان ! .. تأملت كثيرا في واقعهم ، فوجدت أنهم في عبودية مغلفة ببهرج الصراخ عن الحرية ، ولكنها عبودية من نوع آخر